العدد : ١٥٦٧٩ - الخميس ٢٥ فبراير ٢٠٢١ م، الموافق ١٣ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٧٩ - الخميس ٢٥ فبراير ٢٠٢١ م، الموافق ١٣ رجب ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

في تحد للجيش.. عشرات آلاف المتظاهرين ينزلون إلى شوارع بورما

الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠٢١ - 02:00

رانجون – الوكالات: نزل عشرات آلاف الأشخاص أمس إلى الشوارع في عدة مدن بورمية للتنديد بالانقلاب العسكري في تحدٍ لتحذيرات العسكريين الذين هددوا باللجوء إلى القوة للقضاء على «الفوضى». 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أمس الجيش البورمي الذي أطاح الحكومة المدنية برئاسة أونج سان سو تشي، إلى «وقف القمع فورًا»، في وقت أبدى الأوروبيون استعدادهم لفرض عقوبات على المجموعة العسكرية. 

وبعد ثلاثة أسابيع على انقلاب الأول من فبراير، لم تتراجع التعبئة المنادية بالديمقراطية مع عشرات آلاف المتظاهرين الأحد وحملة عصيان مدني تؤثر على عمل مؤسسات الدولة والاقتصاد.  وجاء في بيان صدر باللغة البورمية وتلي عبر محطة التلفزيون العامة «أم أر تي في» مع ترجمة انجليزية على الشاشة «يحرض المتظاهرون الناس ولا سيما منهم المراهقون والشباب المتحمس على سلوك طريق المواجهة التي سيموتون عليها». وحذر البيان المتظاهرين من أي محاولة لتحريض الناس «على التمرد والفوضى». 

وأعرب مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في بورما توم اندروز عن قلقه العميق من التهديدات. وكتب في تغريدة «تحذير إلى العسكريين: خلافا لعام 1988 ممارسات القوى الأمنية تسجل وستتحملون المسؤولية». 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في خطابه السنوي أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة «اليوم، أدعو الجيش البورمي إلى وقف القمع فورًا. تحرير السجناء. وضع حدّ للعنف. احترام حقوق الإنسان وإرادة الشعب التي عبّر عنها في الانتخابات الأخيرة». 

إلا أن التحذير لم يثن المتظاهرين عن النزول إلى شوارع رانجون حيث تجمع آلاف الأشخاص أمس في منطقتين. 

ففي حي باهان جلس متظاهرون على الطريق رافعين لافتات عدة دعما لمستشارة الدولة أونج سان سو تشي الموقوفة من دون إمكانية الاتصال مع أي طرف منذ الانقلاب.  ولوحظ في رانجون تعزيز للانتشار الأمني مع ازدياد الآليات العسكرية في الشوارع في حين أغلقت القوى الأمنية الشوارع القريبة من حي السفارات.  وتظاهر آلاف الأشخاص أيضا في العاصمة نايبيداو التي تعد أيضا معقلا للجيش. وشهدت مدينتا مييتكيينا (شمال) وداووي (جنوب) تظاهرات أيضا. 

بقي عدد من الأسواق والمتاجر مغلقا في رانجون ومدن أخرى بعد دعوات إلى إضراب عام من اجل توسيع نطاق حركة العصيان المدني. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news