العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

مقالات

كلام في الصحة الاسترخاء

بقلم: لمياء إبراهيم سيد أحمد

الثلاثاء ١٩ يناير ٢٠٢١ - 02:00

في وقتنا الحاضر أصبح الاسترخاء ضرورة من ضرورات الحياة، إذ أصبح العديد من الناس يدركون مدى أهميته فيلجأون إلى تعلمه، فليس من السهل الآن أن تستريح إلى درجة الاسترخاء.

فجميعنا يأخذ قسطا من الراحة أو اجازة بضعة أيام ولكن اتضح ان الاسترخاء يحتاج منا الى مجهود لنسترخي عضليا وذهنيا. 

الاسترخاء هو مجموعة من الممارسات التي يقوم بها كل من جسم وعقل الانسان ويتم ذلك خلال مرحلة الوعي والشعور.

واذا قسمناه الى انواع؛ فالأول يكون الاسترخاء العضلي ويتم بالتركيز على عضلات الجسم بشكل رئيسي بشدها تدريجيا ثم إرخائها بدءا من أصابع القدم وصولا إلى الرقبة والرأس، ثم شدها مرة اخرى مدة 5 ثوان على الاقل وإرخائها مدة ثلاثين ثانية وهكذا.

النوع الثاني هو الاسترخاء النفسي؛ وهو من أقدم أنواع الاسترخاء، ولكل شعب طريقة معينة، وأهم ما يميزه عن غيره أنه يفصلك عن العالم الخارجي فقط باستخدام العقل، وهو يشبه الى حد كبير اليوجا ويكون بالتركيز على صورة معينة في مخيلتك او كلمة ترددها في بالك، وفي هذا النوع حاول ان تستجمع اكبر عدد من حواسك وتستخدمها مع بعضها بعضا مثل الشم والصوت واللمس والرؤية، وتقوم بذلك مدة لا تقل عن عشرين دقيقة.

والنوع الثالث هو الاسترخاء التنفسي بالشهيق والزفير، فيعمل على ضبط التنفس ويخلصك من التوتر.

تبقى لنا ان نعرف فوائد الاسترخاء فهي متعددة، من خفض نسبة التوتر الى تقوية الذاكرة وتحسين مستويات النوم والتقليل من خطر الاصابة بالاكتئاب والتحكم في آلام الجسم والصداع التوتري وغيرها.

عزيزي القارئ، لا يمكننا تجنب الأحداث التي تؤدي بنا الى التوتر، ولكن يمكننا التغلب عليها بممارسة طرق الاسترخاء والتمتع بالراحة النفسية.

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news