العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

لا نعرف ماذا يحدث..!!

نحمد الله على عودة أبناء الوطن من الصيادين المحتجزين في قطر، من بعد أن شعرنا أن هناك تصعيدا غير مبرر من الجانب القطري في تقصد لافتعال أزمة في الوقت الذي تتجه فيه الجهود إلى المصالحة من بعد قمة العلا.

نشكر جهود حكومة البحرين في هذه القضية، ونشكر جهود وزارة الداخلية ووزارة الخارجية، فقد أثمرت الجهود بالتعاون مع سلطنة عمان الشقيقة بالافراج عن المواطنين البحرينيين الذين يعملون في مهنة صيد السمك، ونأمل ان تتواصل الجهود للإفراج عن الآسيويين الذين تم احتجازهم على قوارب بحرينية من قبل قطر.

في الوقت الذي أعلنت مصالحة تقودها المملكة العربية السعودية، هناك أمور تحدث تجعلنا نقول ماذا يحدث؟

هل التوجه نحو ما أعلن في قمة العلا من بيان، أم إن هناك دولة تقوم بالتصعيد في اتجاه معين في نقض واضح وصريح لاتفاق وبيان قمة العلا؟!

في تقديري كان على الأمانة العامة لمجلس التعاون ان يكون لها دور في قضية الصيادين البحرينيين المحتجزين في قطر، وأن يكون للامانة العامة دور في وضع حد للممارسات القطرية، بينما جاءت المبادرة من سلطنة عمان الشقيقة.

التصعيد الإعلامي القطري في قناة الجزيرة (ذراع وزارة الخارجية القطرية) تجاه دول بعينها، منها البحرين ومصر، مازال مستمرا، ولا نعرف على أي مبادئ أو اتفاق تم التوقيع.

البحرين تدعو قطر إلى إجراء مباحثات وحوار، بينما الصيادون أفرج عنهم للتو! الصورة لدى المواطن البسيط غير واضحة.. الى أين نتجه؟ لا نعرف، هل التصعيد القطري مع الصيادين ينبغي أن يقابله تصعيد بحريني؟ أو أن يقابلة دعوة بحرينية إلى المباحثات؟

السلطات القطرية أخذت تصعد في اتجاهين، إعلامي، وعلى صعيد احتجاز الصيادين.. وهذا التصعيد يناقض تماما ما تخمض عن قمة وبيان واتفاق العلا بالممكلة العربية السعودية.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news