العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الصيد المخالف.. وجوبية المصادرة وتغليظ العقوبة

أول السطر:

فريق العمل من المنتدبين والمتطوعين و«المارشال» في مركز البحرين للمعارض، الذين ينظمون عملية فحص «كورونا» عبر السيارات، يستحقون كل التحية والتقدير لعملهم المتميز، وأدائهم الرفيع.. ونخص بالذكر مسؤول الفحص والتطعيم بالمركز الأخ الفاضل «محمود مجبل» دينامو خلية النحل، الذي يعمل بلا كلل أو ملل، منذ بداية الجائحة هناك... شكرا للشباب البحريني.. نحن فخورون بكم جميعا.

للعلم فقط:

في كل يوم، وخاصة صباح يوم الجمعة، وعلى «كوبري» وجسر خليج البحرين في العاصمة المنامة، يمارس البعض عملية الصيد، ويوقفون سياراتهم على جانب الطريق للشارع الرئيسي، ما يعرض حياتهم والآخرين للخطر.. وقد سبق أن اتصلت بهاتف الطوارئ، للإبلاغ عن هذه الممارسة الخاطئة، ولكن للأسف هناك إصرار من البعض على هذا الأمر.. نتمنى منعهم بكل حزم وحسم، قبل أن تقع أي كارثة، ونندم بعد ذلك على عدم التحرك السريع والواجب.

الصيد المخالف.. وجوبية المصادرة وتغليظ العقوبة:

أمام مشكلة الصيد المخالف، المتواصلة والمستمرة، هناك نشاط واضح وعمل دؤوب يقوم به مأمورو الضبط القضائي في مراقبة ما يجري من انتهاكات للبيئة البحرية، سواء رجال خفر السواحل، أو إدارة الرقابة البحرية بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني.. وواضح أنهم تعدوا مسألة ضبط الجرائم والقائمين بها أثناء ارتكابهم لهذه الجريمة، بل إنهم الآن يضبطون ويقبضون على من يحمل على قاربه أدوات الصيد المحرمة قانونًا؛ أي أن من يحمل على قاربه مثل تلك الشباك يعتبر تحت طائلة التجريم، فتحية لهم على عملهم، ونطلب مواصلة هذا المجهود للقضاء على هذه المشكلة.

ولطالما تحدث الكثير من المهتمين عن أهمية حماية الثروة البحرية من التجاوزات، ومن الصيد الجائر والمخالف، وفي غير موسمه، لما لذلك من أهمية للحفاظ على المخزون الغذائي للجميع، ووقف الطمع والجشع، من ممارسات بعض البحارة، مواطنين أو أجانب، وآسيويين تحديدا.

على مستوى العقوبات اليوم نجد أن الأحكام الصادرة في تلك الجريمة تتراوح بين الحبس مدة لا تزيد على ثلاثة شهور وغرامة مالية من 300 دينار إلى 1000 دينار.. ومن ثم فإن القاضي يطبق النص التجريمي وفق القانون، وطالما أن العقوبة ليست مغلظة فمن الطبيعي أن القاضي يتجه إلى التخفيف.

من وجهة نظري الشخصية فإن القانون يحتاج إلى تعديل، عبر «تغليظ» عقوبة صيد الربيان بوسيلة شباك الجر القاعية، وكذلك بجعل عقوبة المصادرة «وجوبية» لأدوات الصيد المخالفة.. وهذا بيد السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية معا، لتحقيق التعديلات المناسبة.

ونثق أنه مع الوصول إلى ذلك -بإذن الله تعالى- سوف تزيد فاعلية الإجراءات المتخذة، باتجاه القضاء على ظاهرة الصيد باستخدام شباك الجر القاعية، من أجل حماية البيئة البحرية، باعتبارها جزءا حيويا من الأمن الغذائي لمملكة البحرين، وأعتقد أن التوجه الحديث للدولة هو حماية البيئة البحرية، وتأمين الأمن الغذائي المستدام لمستقبل الوطن.

ملاحظة واجبة:

لماذا لم تستخدم تقنية «الفار» في مسابقات كرة القدم في البحرين بعد؟ وفي كل الألعاب الرياضية المحلية كذلك، بحسب كل مسابقة؟ هل السبب في الميزانية؟ أم في ضعف إمكانيات وجاهزية القناة الرياضية حاليا؟ أم في غياب تنسيق جدول المباريات؟ أم في قلة الملاعب والاستوديوهات والنقل المباشر؟ أم أننا بحاجة إلى طلب توفير الدعم اللازم من الاتحادين الآسيوي والدولي؟ أم هي الخشية من ملابسات وأخطاء التعامل مع تقنية «الفار»؟ علما أن معظم دول المنطقة أخذت بهذه التقنية في مسابقاتها الرياضية، وعملت بتوجهات الاتحادات الدولية والأولمبية.. كما أن حكامنا الرياضيين يتعاملون مع هذه التقنية عند التحكيم بالخارج.. ونحن مقبلون على استضافة بطولات قارية ودولية في البحرين.

آخر السطر:

اشتكى بعض أولياء الأمور من التوقيت الذي فرضته بعض المدارس على الطلبة والطالبات للإجابة عن الامتحانات من 8 صباحا إلى 2 ظهرا، تزامنا مع الحضور للحصص الدراسية، بجانب التقارير والبحوث والواجبات المطلوبة.. ويرى أولياء الأمور أن التوقيت السابق من 12 ظهرا إلى 9 مساء للإجابة عن الامتحانات معقول ومناسب للجميع.. ومنا إلى الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم، مع بالغ الشكر والتقدير، للنظر في الأمر.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news