العدد : ١٥٦٤٧ - الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١١ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤٧ - الأحد ٢٤ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١١ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

زمارتنا تُطرِب

‭}‬ كنّا نُردد على مدى سنوات؛ وعبر أعمدة وموضوعات، بأن «زُمارة الحي لا تُطرب»، بناء على الموقف من الحكام المحليين في كل الألعاب؛ رغم إدارتهم الجيدة للمباريات، ولكن الخسارة توجع الاداريين والمدربين؛ فيصبون جام غضبهم على التحكيم، محملين إياه أسباب الخسارة، وكانت بعض إدارات الاتحادات تتجاوب، وتقوم باستقدام حكام من الخارج.

 

‭}‬ ولم يقتصر الاستقدام الخارجي على لعبةٍ بعينها، بل شمل كل الألعاب الجماعية، وبالذات في المباريات الحاسمة، ولم يكُن لمن جيءَ بهم قانون مختلف، ولا خبرة زائدة، فقط هم ليسوا من أبناء الحي، وبالتالي يتم التغاضي عن أخطائهم إن وُجدت، وهي أخطاءٌ لم تكُن تُرتكب من قبل حكامنا، وهم الذين تشهد لهم الساحات القارية والدولية بالكفاءة، ولكن فقط لأن «زمارة الحي لا تُطرب»!

 

‭}‬ لكن هُنا اليوم نقول بأن «زُمارة الحي تُطرب»، ويُمكن أن نتحدى بها الدوريات الإقليمية والبطولات القارية والدولية، ولدينا شهادةَ «صكٍ» بذلك، في كرة القدم وكرة اليد والكرة الطائرة، تواجدٌ قوي تشهد به اللجان الدولية في الألعاب المعنيّةِ، وهم خير سفراءٍ للمملكة، وعلينا أن نرفع لهم «العقال» ونربتُ على أكتافهم، فهم من أساسيات النجاح والإنجازات في الألعاب الجماعية المذكورة.

 

‭}‬ و«زُمارة الحي» تُطرب أيضا في كرة القدم، في دوري ناصر الممتاز، وفي دوري الدرجة الثانية، قد تكون هناك احتجاجات من هُنا وهُناك، ولكن هذا ناتجٌ من كثرة المُنظرين، وكُتّاب مواقع التواصل المختلفة (السوشل ميديا)، ولكن الخبراء لا يرون وجود أخطاءٍ متعمدةٍ أو مؤثرةٍ على النتائج، ولكن لا يمنع ذلك الحاجة الى البحث عن تقنية الفيديو «VAR» وإن غلا ثمنها!

 

‭}‬ لا نُريد كيلَ المديح لحكامنا من المخضرمين والدوليين والدرجة الأولى؛ ولكن نُشدد على التعاون، فلا يوجد حكم لا يريد أن يخرج مباراته نظيفةً ويُشاد به، فهم برأيي أفضل من نُظرائهم في المنطقة، والقياس يُمكن أن نراه حال إيجاد «بروتوكول» لتبادل اطقم التحكيم بين دول مجلس التعاون، وحينها سنرى أن التحكيم لدينا بألف خير، والتبادل سيزيدهم احتكاكا وخبرة وقياسًا!.

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news