العدد : ١٥٦٤٨ - الاثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١٢ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤٨ - الاثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١٢ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

مخاوف من أعمال عنف جديدة خلال مراسم تنصيب بايدن

الأربعاء ١٣ يناير ٢٠٢١ - 02:00

واشنطن - الوكالات: ازدادت المخاوف من وقوع أعمال عنف جديدة خلال حفل تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة في 20 يناير في واشنطن، مع إعلان وزير الأمن الداخلي بالوكالة تشاد وولف أمس استقالته في خطوة مفاجئة. 

ويغادر وولف منصبه بعد خمسة أيام على قيام حشد من أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب باقتحام مبنى الكابيتول لمقاطعة جلسة المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات. 

ووصف الوزير بالوكالة الهجوم الذي تسبب في مقتل خمسة أشخاص بأنه «مأساوي» و«مثير للاشمئزاز»، في وقت يكثف المسؤولون المحليون وقوات الأمن الجهود لمنع وقوع أعمال عنف جديدة. 

وتشرف وزارة الأمن الداخلي على عدد من قوات إنفاذ القانون، من بينها الجهاز السري المكلف بضمان أمن البيت الأبيض والرئيس. 

وأوضح وولف أنه يستقيل لأسباب إجرائية، وعين مدير الوكالة الفدرالية للأوضاع الطارئة بيت جاينور ليحل محله، غير أن هذه الخطوة لم تضع حدا للتساؤلات بشأن أمن العاصمة الفدرالية خلال الأسبوع المقبل. وحذر مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في وثيقة داخلية بأن أنصارا لترامب يخططون للقيام بتظاهرات مسلحة في الولايات الخمسين خلال الفترة الممتدة من نهاية الأسبوع إلى موعد أداء بايدن اليمين الدستورية، وفق ما كشفت وسائل إعلام. 

وأعلن البيت الأبيض في بيان أن ترامب «أعلن حالة طوارئ في واشنطن دي سي وأمر بمساعدة فدرالية لمساندة جهود واشنطن للاستجابة للظروف الطارئة الناتجة عن مراسم تنصيب الرئيس التاسع والأربعين من 11 يناير إلى 24 يناير 2021». 

وجاء في البيان أن الأمر أعطى وزارة الأمن الداخلي الصلاحية للتحرك «من أجل إنقاذ أرواح وحماية الممتلكات والصحة والسلامة العامة وخفض أو تفادي مخاطر وقوع كارثة في قطاع كولومبيا». 

وأعلن البنتاجون يوم الإثنين أنه سمح بنشر 15 ألف عنصر من الحرس الوطني خلال مراسم تنصيب بايدن. وقال رئيس مكتب الحرس الوطني في وزارة الدفاع الجنرال دانيال هوكانسون إنه إضافة إلى 6200 عنصر ينتشرون حاليا في واشنطن، سيتم إرسال تعزيزات من حوالي عشرة آلاف عنصر بحلول نهاية الأسبوع. 

وأضاف أنه من الممكن أن يؤازرهم حوالي خمسة آلاف عنصر من الجيش بحلول يوم التنصيب في 20 الجاري، ليصبح إجمالي عدد العناصر الذين سيؤمّنون هذه المراسم 15 ألف عسكري.

وإزاء مخاطر وقوع أعمال عنف وكذلك مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد الذي أودى بأكثر من 375 ألف شخص في الولايات المتحدة، دعت رئيسة بلدية واشنطن موريال باوزر أنصار بايدن إلى تفادي القدوم إلى العاصمة يوم تنصيب الرئيس الجديد. 

وتجري التحضيرات لانتقال السلطة في وقت يسعى الديمقراطيون لعزل ترامب ولو قبل أيام من انتهاء ولايته، لاتهامه بالوقوف خلف «حركة التمرد» و«محاولة الانقلاب» الأسبوع الماضي. 

وفي الأيام الأخيرة المتبقية من ولايته تتخلى كبريات الأسماء في قطاع الأعمال الأمريكي عن ترامب على خلفية اتهامات له بالتحريض على الهجوم الدامي الذي شنه حشد من مناصريه على مبنى الكابيتول الأسبوع الماضي. فقد حظرت تويتر الرئيس عن منصتها التي كان يعوّل عليها لإيصال رسالته، كما أغلقت شوبيفاي صفحات التجارة الالكترونية التي تبيع لوازم متعلقة به، فيما تقول منصة الدفع سترايب إنها لن تجري بعد الآن معاملات لحملة ترامب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news