العدد : ١٥٦٤٨ - الاثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١٢ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤٨ - الاثنين ٢٥ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ١٢ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

قطر.. لو في شمس.. بانت من أمس..!!

ستظل مسألة حياة وأمن وسلامة الصيادين البحرينيين الموقوفين لدى السلطات القطرية ذات أولوية قصوى وكبرى لدى مملكة البحرين، فهؤلاء أبناؤنا، ولن نقبل بأن تواصل قطر تهديد أرواحهم وتعريضهم للخطر، والإضرار بمصالحهم وممتلكاتهم، وقطع أرزاقهم.

ثم من يضمن ألا يتم في الغد توقيف أي بحار بحريني، أو عائلة بحرينية، تخرج في رحلة بحرية، ولا يتم إيقافها من السلطات القطرية، كما حصل مع اللاعب البحريني «سامي حداد وزملاءه»..؟؟ 

لقد جعلت الممارسات القطرية عنصر تهديد وقلق وخوف لدى الصيادين البحرينيين، على الرغم من السياسة الحكيمة والرصينة التي التزمت بها مملكة البحرين طوال السنوات الماضية، وحتى بعد توقيع قطر على التعهدات والبيانات والمواثيق، إلا أنها تمضي في غيها وممارساتها ضد الصيادين البحرينيين، ولا تلقي بالا لأي أمر.

الحكومة البحرينية الموقرة، أعلنت مشكورة اتخاذ الإجراءات اللازمة، لحصر الأضرار التي وقعت على البحارة البحرينيين وتعويضهم جراء الإجراءات التي اتخذتها السلطات القطرية، وأكدت أن أمن المواطنين وسلامتهم أولوية قصوى، ولن تسمح بالإضرار بهم، وبحقوقهم ومصالحهم، وتدعم جهود وزارة الداخلية في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للإفراج عن كل المواطنين الموقوفين في دولة قطر.

المواطن البحريني في الوقت الذي يتابع فيه قيام مملكة البحرين بفتح الأجواء مع دولة قطر، والاستعداد لتسيير الرحلات، يفاجأ باستمرار ممارسات السلطات القطرية ضد البحارة والصيادين، ولسان الحال يقول على الأقل بيان حسن النوايا «يا قطر»، وعدم توقيف أي بحار بحريني، من خلال التنبيه والتعامل الحسن مع الصيادين، كرسالة قطرية إن كانت تريد حسن النوايا والصدق والالتزام بالعلاقات الشقيقة وحسن الجوار.

بالتأكيد كل مواطن بحريني يدعم ويؤيد التوجيهات والتوجهات البحرينية الحكيمة، ويرحب بدعوة وزارة الخارجية البحرينية لبدء المباحثات الثنائية بين مملكة البحرين ودولة قطر حيال القضايا والموضوعات المعلقة بين البلدين، تفعيلاً لما نص عليه بيان العلا، ومن أهمها موضوع الصيادين البحرينيين.. ولكن ماذا عن الجانب القطري..؟؟

من حقنا كبحرينيين، وكأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، أن نتساءل باستغراب عن دور أمانة المجلس من الممارسات القطرية ضد الصيادين البحرينيين واستمرار عمليات التوقيف؟ هل الأمر لا يعنيها، أم أن الموضوع لا يخصها، أو أن أمن وسلامة المواطنين البحرينيين غير مدرجة على أولوياتها؟ فالسكوت عن الممارسات القطرية ضد أمن المواطن البحريني مثير للدهشة والاستغراب.!! 

المثل الشعبي الخليجي يقول (لو في شمس.. بانت من أمس).. والممارسات القطرية لا تريد الشمس، ولا الوضوح، ولا المصالحة.. وإلا كانت تعاملت مع الصيادين البحرينيين بكل احترام لحقوق الإنسان وحق الجار الشقيق. 

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news