العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٩ - الأحد ٠٧ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ٢٣ رجب ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

هذا هو الاستثمار الذكي..!!

بعد كل الذي مررنا به من منعطفات لم تكن بالحسان، على المستوى الصحي أو كما يقال على مستوى انتشار الفيروسات التي لا نعرف إن كانت ستنتهي أم ستأتي موجة اخرى من الفيروسات الاخرى، فالجانب الصحي القى بظلاله على كل اوجه الحياة، وعلى الاقتصاد العالمي بشكل رئيس، فقد افلست شركات كبرى عملاقة، كانت تعمل لعقود طويلة، بينما فقد الكثير من الناس وظائفهم، ومازالت التداعيات مستمرة.

هذه الصورة تجعلنا كمواطنين وكحكومات ودول نعيد ترتيب الاولويات، ونعيد التصورات لمستقبل ممارسة الاعمال، وما هي الاستثمارات التي يمكن ان تقاوم أو تزدهر حتى مع وجود تحديات صحية مثل ما حدث مع كورونا في زمن اصبح الطب فيه متقدما، لكن ذلك لم يمنع حجم الانتشار والوفيات.

اطلعت على ما نشر من تقرير مهم لمعهد الدول الخليجية في واشنطن حمل عنوان «البيانات السيادية.. تطوير وتسويق المجال الرقمي في البحرين».

التقرير سلط الضوء على مظاهر التقدم التي انجزتها البحرين في مجال تقنية المعلومات الرقمية في اطار سعي البحرين إلى تنويع مصادر الدخل وتنمية القطاعات غير النفطية.

فقد اكدت السيدة تريزا كارلسون نائب الرئيس لخدمات الإنترنت العالمية في شركة امازون العالمية ان سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يقود استراتيجية طموحة في المجال الرقمي يهدف إلى جعل البحرين مركزا للابتكار بالاستناد إلى تبني تقنيات المجال الرقمي.

وذكر التقرير ان اعتماد الحوسبة الحسابية في البحرين قد ادى إلى نجاح الحكومة البحرينية في تخفيض نفقاتها على الخدمات المعلوماتية بنسبة 90%.

ما ورد في هذا التقرير امر يسعد كل مواطن، فما يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد حفظه الله ولي العهد رئيس الوزراء من جهود كبيرة في تنويع مصادر الدخل من خلال الاعتماد على لغة العصر، وما يتطلبه المستقبل من تقنيات حديثة تسهم في تطوير القطاعات جميعا في البحرين وعلى رأسها القطاع المصرفي، واللوجستي والصناعي، والخدماتي.

توجه سمو ولي العهد حفظه الله إلى جعل البحرين مركزا اقيميا في المجال الرقمي وتقنية المعلومات القائم على تأسيس بنية تحتية قوية وصلبة في مجال الاتصالات والإنترنت تقوم على استيعاب الشركات الكبيرة التي اتخذت البحرين مقرا إقليميا لها، وللشركات التي تنوي اتخاذ البحرين مقرا لها.

هذا التوجه نحو فتح آفاق جديدة تقوم على ما يتطلبه التطور الحاصل عالميا في مجال تقنية المعلومات يجعل المواطن على ثقة كبيرة في ان بلادنا تخطو للامام في المجالات المطلوبة عالميا في الاقتصاد، وفي تقنية المعلومات، وتبني اساليب الابتكار التي هي لغة العصر اليوم.ما يقوم به سمو ولي العهد من جهود كبيرة في هذا المجال لهو محل تقدير خاصة ان البحرين اليوم تسجل تطورا كبيرا في التقنيات المصرفية الحديثة مما يجعلها مركزا مهما يستقطب الشركات العالمية التي تستثمر في هذه المجالات الواعدة والمتطورة والصاعدة على المستوى العالمي.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news