العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

ماذا قال وزير الخارجية بعد قمة التعاون بالعلا..؟؟

كثرت التساؤلات عند أبناء دول مجلس التعاون بعد قمة قادة دول المجلس في قمة العلا بالمملكة العربية السعودية، هناك بنود لم يتم الإفصاح عنها، وامتنعت الدول عن نشر تفاصيل ما تم التوصل إليه من تفاهمات.

كما أن هناك أسئلة أخرى حول ما سيتم مناقشته بين الدول الأربع ودولة قطر، وهل هذا الحوار سيكون ملزما في نتائجه، أم سيكون مثل الاتفاقات السابقة، لا تلبث دولة قطر حتى تنقضها.

يوم الجمعة الماضي جمعنا لقاء صريح مع معالي وزير الخارجية الرجل الفاضل الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في مقر وزارة الخارجية، بحضور رؤساء التحرير والكتاب والصحفيين.

اللقاء كان حول قمة العلا وما خرج منها من بيان وتوقيع للاتفاق، في بداية اللقاء قال الدكتور عبداللطيف الزياني إن دولة البحرين تبذل جهودا ومساعي بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه للمّ الشمل الخليجي وفتح آفاق جديدة من العمل والحوار الخليجي المشترك.

وقال الزياني: «إن مملكة البحرين ملتزمة دائما بالاتفاقات والعهود التي تصب في تعزيز العمل الخليجي، مضيفا أن قمة العلا هي بداية لمرحلة جديدة تقوم على تغليب حسن النوايا».

في أكثر من سؤال تم طرحه على معالي وزير الخارجية كان موضوع مدى التزام دولة بعينها بهذا الاتفاق وما تم التوقيع عليه، بالإضافة إلى بنود أخرى لم تعلن؟

الوزير قال: إن هذا الاتفاق تم التوقيع عليه أول مرة من جميع القادة، وكان هذا التوقيع أمام الجميع، وأن الجميع سيغلب حسن النوايا من أجل تجاوز هذه المرحلة وصولا إلى تحقيق إرادة شعوب المنطقة، مضيفا أن هناك حوارا سينطلق لاحقا، وهناك لجان قانونية ولجان أخرى تتابع هذا الحوار الذي نأمل أن يكون بداية خير للجميع».

طرحت على معالي الوزير سؤالين الأول، يصب في ذات فكرة أن دولة قطر لم تلتزم سابقا بأي اتفاقات أو معاهدات وكانت تنقضها في ظرف زمني بسيط، وكانت إجابة معالي الوزير مقاربة للإجابة أعلاه.

السؤال الآخر قلت فيه للوزير إن ما ينشر في الصحف الغربية أن قطر قدمت تنازلا واحدا فقط وهو سحب القضايا المرفوعة على دول المقاطعة دوليا، بينما (ما ينشر في صحف الغرب) يقولون إن بقية التنازلات قدمتها دول المقاطعة؟

الوزير ربما فاته أن يجيب على هذا السؤال وسط زحمة الأسئلة من الحضور، لكنه بيّن في إجابة أخرى أننا نريد أن نتجاوز هذه المرحلة لمرحلة جديدة قادمة ونترك الأمور لمرحلة الحوار الذي سينطلق بين كل دولة مع قطر، وان هناك لجانا من الأمانة العامة تراقب هذا الحوار ومخرجاته.

أيضا طرح موضوع الصيادين البحرينيين من قبل الحضور، فقال معالي الوزير إن مشكلة الصيادين هي مشكلة إنسانية، وبلا شك ستكون حاضرة في أي حوار، بالإضافة إلى جميع الملفات الأخرى.

وحول فتح كل الأجواء بين دول المقاطعة وقطر، قال معالي الوزير إننا ملتزمون بكل مخرجات قمة العلا.

تم طرح سؤال حول التعاون الأمني والعسكرى بين دول المجلس جميعها، وهل سيكون هناك تعاون في هذه المجالات، الوزير قال إن بيان القمة والاتفاق الذي تم توقيعه شمل هذه الأمور.

في الحقيقة كان اللقاء مع معالي وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني شفافا، وقد استمع معاليه إلى جميع الآراء بصدر رحب، وأجاب عن تساؤلات الحضور بشكل وافٍ وطيب، وهذه البادرة من معالي وزير الخارجية في لقاء الصحافة الوطنية لهي أمر طيب وتوضح الصورة للجميع حتى تصل الصورة إلى أبناء البحرين بشكل شفاف وواضح.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news