العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٨٣ - الاثنين ٠١ مارس ٢٠٢١ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٢هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

كلمات عن جلالة الملك.. من مارك شناير

يؤمن الحاخام الأمريكي مارك شناير، وهو رئيس مؤسسة التفاهم العرقي وأحد الشخصيات الدينية البارزة على مستوى العالم في السعي لصناعة واقع مختلف في منطقة الشرق الأوسط، بأن الإسلام واليهودية هما أقرب ديانتين إلى بعضهما من حيث الممارسات والمعتقدات. التقيته يوم أمس أثناء زيارته لمملكة البحرين في إطار استعداده لحضور فعالية ترويجية تقيمها وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، وقضيت معه بعض الوقت في نقاش حول مستقبل العلاقات البحرينية-الإسرائيلية، كما أهداني نسخة من كتابه «أبناء إبراهيم»؛ وقد وجدت أن الرجل يدافع عن المفاهيم الإسلامية التي تعرضت على مدى العقود الماضية لتشويه وتحريف عن معناها الحقيقي، ومن بين ذلك فكرة «الجهاد»، على سبيل المثال، التي يسيء الكثيرون فهمها وخصوصا في المجتمعات الغربية، بحسب وصفه.

يقول لي الحاخام شناير: لا أستطيع أن أصف لك حجم التقدير والامتنان اللذين يشعر بهما المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية تجاه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، فالبحرين عزيزة على قلوبهم بفضل حكمته وشجاعته وإقدامه على اتخاذ خطوات تاريخية، وهو قائد محنك وفذ. كما يقول لي الحاخام شناير: إن البحرين بيئة حقيقية للحرية الدينية والتعددية والتعايش السلمي، وأعني بذلك أن البحرين مختلفة تماما عن دول أخرى تقول إنها بيئة للتعددية وحرية الأديان في حين أن ذلك لا يعدو كونه شعارات صورية؛ بينما البحرين هي بالفعل وواقعيا تعتبر النموذج الحقيقي لذلك. ويضرب مثالا قائلا: أشعر بالراحة التامة هنا في البحرين حينما أرتدي طاقيتي اليهودية (الكيباه) بينما لا أشعر بذلك في دول غربية، وهذا دليل على أن بيئة الحريات الدينية هنا في البحرين حقيقية.

من خلال حديثي مع الحاخام مارك شناير وجدت أن الرجل يعتز كثيرا بجلالة الملك المفدى، وهو مدافع قوي عن مملكة البحرين، ويقوم بذلك على مختلف الأصعدة دوليا، ولا أستطيع سرد كل ما قاله لي بشأن دفاعه عن البحرين وصده مختلف المواقف التي كانت تترصد لها. 

إن وجود صديق حميم لمملكة البحرين، مثل الحاخام مارك شناير، لهو مكسب حقيقي لبلادنا، والشكر في ذلك كله لقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news