العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠ - 10:10

 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت صدرت رواية حديثة للروائي الموريتاني محمد ولد محمد سالم بعنوان «ألاعيب خالد مع كورونا» وهي الرواية الخامسة المنشورة لهذا الكاتب بعد رواياته (أشياء من عالم قديم، ذاكرة الرمل، دروب عبدالبركة، دحّان).

تحكي «ألاعيب خالد مع كورونا» عن معاناة طفل موريتاني تعود على اللعب مع أصدقائه بحرية في الأحياء الشعبية الموريتانية، وعندما انتقل إلى الإمارات تأقلم سريعًا مع أجوائها، وكوّن مجموعة أصدقاء يخرجون معه ويشاركونه ألعابه، وذلك خلال أشهر قليلة قبل ظهور جائحة كورونا، وعندما تظهر الجائحة فجأة يجد نفسه محرومًا من الخروج للّعب بسبب العزل والتباعد الاجتماعي الذي فرضته الإجراءات الصحية والاحترازية لمواجهة هذا المرض، وبما أنه طفل تعود على الخروج واللعب مع أصدقائه، فقد وجد صعوبة في تقبل ذلك الواقع، فكان يضع خططًا يومية للاحتيال على تلك الإجراءات حتى يخرج ويفوز بلحظات من اللّعب خارج البيت، فتارة يلعب الكرة تحت العمارة التي يسكنها، وتارة يركب دراجته، ويتجول على مسارات ومماشي منطقة القصباء في مدينة الشارقة، وتارة يدخل منطقة الألعاب فيها، ليُمتّع نفسه بما فيها من ألعاب، وكان كل يوم جديد يحمل له خبرًا غير سار عن إغلاق مكان من أماكن اللعب، أو إيقاف ممارسة ما، أو تقييد جديد للخروج، ومع ذلك كان يقاوم الأمر الواقع، ويضع خططه الطفولية الخاصة به، فينجح ويخفق، لكنه يرفض أن يستسلم، ولا يريد لذلك المرض اللّعين أن يكسر إرادته، وإرادة البشرية من بعده في الحياة والفرح.. حتى إنه صمم بنفسه خطة لمواجهة المرض ظن أنه سيقضي بها عليه ومع اشتداد إجراءات الحجر ووصول الإمارات إلى لحظة الإغلاق التام في منتصف شهر إبريل كان الطفل خالد على تواصل مع أبناء عمته وأصدقائه في موريتانيا، وكانوا يحدثونه عن ما يمارسونه من ألعاب وما يجدونه من حرية وسعادة في حيهم الشعبي البسيط في نواكشوط، الذي لا تطاله إجراءات الإغلاق المشددة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news