العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

رؤية 2030.. التقييم والتطوير

لا شك أن تدشين جلالة الملك المفدى -حفظه الله ورعاه- لرؤية البحرين 2030 منذ أكتوبر 2008 شكل نقلة نوعية لمملكة البحرين، وفق منظور مستقبلي متميز، استهدف التقدم الاقتصادي، وتبوأ مكانة رفيعة دوليا، وجعل التنمية في خدمة المواطن، كما وجه جلالته بأن تخضع الرؤية للتطوير من دون توقف.

ولا شك كذلك أن جهود سمو ولي العهد رئيس الوزراء -حفظه الله ورعاه- بارزة ورائدة في تحقيق أهداف الرؤية، وتعزيز مبادئها: «العدالة والتنافسية والاستدامة»، عبر مشاريع متعددة، ومبادرات متنوعة، وبرامج نوعية، ساهمت في إنجاز الكثير من التطلعات، النابعة من التخطيط السليم، والتنفيذ المتقن، الأمر الذي جعل الجميع يوقن بصحة التوجه وصواب المسار. 

ومن الأهمية بمكان، ونحن على بعد أقل من عشر سنوات من عام 2030، أن نخضع الرؤية الاقتصادية للمراجعة والتقييم، بهدف الاستمرارية والتطوير، ومواكبة التغيرات الحاصلة والمستجدات، وهو بالتمام ما أكده الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية -آنذاك- بمراجعة الرؤية كل خمس أو ست سنوات.

سيكون من المفيد جدا، وفي صالح العمل الوطني، وفي تعزيز الشراكة المجتمعية، عرض ما تحقق من الرؤية الاقتصادية 2030، وأين كنا؟ وكيف أصبحنا؟ وإلى أين نحن سائرون؟

وسيكون من المفيد جدا كذلك، وفي صالح العمل الوطني، عرض قصة النجاح البحرينية، وكيف تم تجاوز التحديات، وكيف تم التعامل مع الصعاب والتطورات الاستثنائية، وكيف هي فائدة الشراكة مع القطاع الخاص في مختلف المجالات، بالأرقام والإحصائيات؟

من المهم جدا القيام بإعادة التذكير وتشغيل «ريستارت» للرأي العام، وللمؤسسات في القطاع العام والقطاع الخاص، وكذلك في تسويق وترويج أهداف ومبادئ الرؤية الاقتصادية محليا وخارجيا، وما تحقق منها، للتأكيد أننا واقفون على أرض صلبة، تشجع الاستثمارات، وتدعم جهود التنمية، وأنها تصب في صالح الوطن والمواطن. 

ومن المهم جدا كذلك بيان كيف إن برنامج عمل الحكومة الموقرة واكب الرؤية الاقتصادية منذ أن تم تدشينها، وكيف هي جهود المؤسسات والهيئات والوزارات، وما تم إنشاؤه من مؤسسات حديثة كانت وليدة الرؤية الاقتصادية، وإسهاماتها في الناتج القومي، وفتح فرص العمل والتوظيف، وتعزيز الأمن الاقتصادي والاجتماعي، والحفاظ على المكتسبات، ودعم جهود المسيرة التنموية الشاملة، في ظل العهد الزاهر، بقيادة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه.

عشر سنوات قادمة كفيلة بزيادة العمل، ومضاعفة الإنجاز، والوصول إلى الهدف المنشود، عبر تعزيز الشراكة الوطنية من خلال جهود «فريق البحرين»، وزيادة فرص تحسين المستوى المعيشي للمواطن، وكيف هي الخدمات المتطورة التي تم تقديمها في مختلف المجالات والقطاعات.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news