العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

التعديات على الطريق والمرافق العامة

أول السطر:

لطالما ناشدت وكررت مناشداتها إلى حد التوسل والرجاء، رئيسة جمعية الصحفيين البحرينية للجهات المعنية، من أجل تقديم يد العون والمساعدة لعلاج إحدى الزميلات الإعلاميات التي تعاني من مرض عضال.. ولكن من المؤسف جدا أنه لا أحد استجاب، ولا أحد تفاعل، ولا أحد رد أو سأل.. لا أدري ما السبب...؟؟  

التعديات على 

الطريق والمرافق العامة:

حملات إزالة التعديات وإشغال الطريق العام بعد تحويلها إلى منافع ومصالح خاصة، في مشهد أقرب لوضع اليد، واستغلال المرافق العامة لأمور شخصية، وحكرها على أشخاص محددين للبيت وأفراده، أو للمحل التجاري وعماله، أمر تشكر عليه البلديات في مواجهة ممارسات غير حضارية سببها بعض الناس وليس جهة أخرى.

احتكار مواقف السيارات في المناطق السكنية والتجارية بغير المخصص لها، وبناء الطوب ووضع «أعمدة الحديد والأسياخ والسلاسل»، بل حتى علامات عدم الوقوف، تصرف غير قانوني، وقيام البلديات بمباشرة أعمالها ومسؤولياتها أمر سليم.. في المقابل رفض البعض وتذمر من تنفيذ القانون، ليس لأنه مخالف، ولكن لأنه لم يتم تصحيح الأمور من البداية، أو لأن بيت ومحل فلان لم يتم إزالة ما وضعه، أو أنه نال تصريح وترخيص لذلك من الجهات المعنية، والآخرون لم يحصلوا على التصاريح والسماح لهم بما وضعوه، وهذه مسألة يجب أن تكون واضحة وشفافة وعادلة مع الجميع.

إعلانات وملصقات مختلفة لكل مهنة وبائع، وحتى مدرسين خصوصيين ومدربي سياقة ومحلات تنظيم حفلات أعراس أو غيرها، احتلت الإشارات المرورية واللافتات، في مشهد غير حضاري.. والأمثلة والنماذج كثيرة وعديدة، تستوجب إزالتها فورا، بل وتغريم كل شخص يقوم بذلك، ما يستلزم تنشيط دور دوريات البلدية في كل محافظة ومنطقة.

بسبب التعديات على المرافق والمواقف العامة من البعض، وقعت الخلافات والخصومات وحتى المشاجرات والقطيعة بين الجيران، وبين أصحاب المحلات والزبائن، وكأن البعض يريد أن يطبق قانون (حارة كل من إيده إله).. وليس قانون وإجراءات وأنظمة البلديات.. ومراكز الشرطة والنيابة والمحاكم لديها العديد من هذه الخلافات وتداعياتها.

حاليا، نتابع بشكل شبه يومي تحرك البلديات في المحافظات لتصحيح الأمور والمخالفات والتجاوزات، وإعادة الأوضاع إلى نصابها الصحيح والقانوني، والسماح للجميع باستغلال المرافق العامة من دون حكرها على أناس معينين، فرضوا قانونهم على الجميع.

الأمر كل الأمر مرتبط بثقافة مجتمع ملتزم بإجراءات وأنظمة الدولة، واحترام القانون، واحترام حق الآخرين، من دون إيذائهم، ومن دون التعدي والتجاوز.. فهل من وقفة حاسمة للتخلص من الممارسات غير الحضارية وغير القانونية..؟؟ المسؤولية المجتمعية المشتركة هي الحل. 

آخر السطر:

أبلغنا الأخ الأستاذ عبدالرحمن بوجيري -إثر حادثة وفاة ثلاثة من عمال الصرف الصحي- عن حادثة مشابهة وقعت في البحرين قبل خمسين عاما، أن والده رحمه الله كان قد أنقذ ثلاثة من عمال الصرف الصحي، وأخذهم إلى المستشفى للعلاج، وعندما وصل الخبر لعلم المعتمد البريطاني بالبحرين، رفع الخبر إلى لندن، وحينها أمرت ملكة بريطانيا العظمى بمنح والده وسام الإمبراطورية البريطانية بدرجة فارس، وتم منح الوسام في منزل السفير البريطاني عام 1970، وقد حضر الحفل جمع من كبار الشخصيات.. أقترح على الإخوة الكرام في تلفزيون البحرين استثمار هذه الواقعة التاريخية ضمن فقرات برنامج تلفزيوني، والتواصل مع الأخ عبدالرحمن بوجيري، ولديه كل التفاصيل، مدعمة بالوثائق والصور، مع سعادة السفير وهو يقلد والده وسام الإمبراطورية البريطانية.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news