العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٦٤١ - الاثنين ١٨ يناير ٢٠٢١ م، الموافق ٠٥ جمادى الآخر ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

دروس كورونا.. فكر الاندماجات.!!

يحدث على المستوى العالمي والإقليمي، وربما في دول الجوار بين فترة وفترة اندماج إما على مستوى القطاع الخاص وإما على مستوى القطاع العام.

وضع الاقتصاد العالمي يحتم على الجميع التفكير بشكل مختلف عما كان قبل الجائحة، ولا نعلم ما سيأتي بعد كورونا، مع العلم أننا اليوم في الموجة الثانية من كورونا.

الذي يجب أن يحدث على المستوى المحلي في تقديري أن تتم دراسة ما يمكن عمله في هذا الجانب، على أن تتم عمليات اندماج على أسس علمية وما يحقق جدوى اقتصادية ناجحة.

على مستوى البنوك، في تقديري أن الموضوع يستحق الدراسة، وان تغلب المصلحة العليا للبنوك، وللدولة، وأن توضع المصالح الضيقة جانبا.

على مستوى دول الجوار حدثت اندماجات للبنوك، وهناك على ما يبدو اندماجات قادمة، وخاصة أن أعمال البنوك اليوم تتجه إلى العمل الإلكتروني، من دون حضور العميل إلى البنك، إلا في حالات معينة، وهذا من شأنه أيضا أن يقلص أعمال البنوك وفروعها.

على مستوى شركات التأمين التي يعاني بعضها، فإن الأمر يستحق الدراسة بقوة، وذلك حتى لا يحدث خروج شركات من السوق بشكل كامل، ما نطرحه إنما هي أفكار بالإمكان بلورتها من أجل أن تجد طريقها إلى التنفيذ بما يحقق مصلحة عامة وطنية ومصلحة للشركات ولديمومتها واستمرارها في السوق.

ما ينطبق على الشركات في تقديري ينطبق على القطاع العام، فهناك الكثير من الجهات التي ينبغي ان تدمج تحت وزارات، او تحت هيئات، التوسع في إيجاد كيانات متناثرة بعضها يتشابه في الأدوار والمهام، فإن هذا الأمر يستحق أن يدرس بعناية فائقة من أجل تقليص النفقات وتجويد العمال وقطع الطريق على أن تكون لدينا كايانات متناثرة بعضها متاشبه، وبعضها ينبغي أن يكون إدارة في وزارة من الوزارات.

نطرح أفكارا من أجل ان نحقق خطوات تسهم في استمرار العمل، من دون أن نفقد كيانات بشكل تام، ومن أجل أن تخفض المصروفات والإنفاق بتقليص الكيانات التي أصبح وجودها يرهق الميزانيات، من دون أن تحقق بعض هذه الكيانات أي إضافة مهمة.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news