العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

عشرات آلاف المسلمين يحتجون على تصريحات ماكرون

السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ - 02:00

داكا-إسلام آباد - الوكالات: خرج عشرات الالاف من المسلمين في باكستان وبنجلادش والاراضي الفلسطينية أمس الجمعة في مظاهرات احتجاج بعد أن تسبب قتل مهاجر تونسي ثلاثة في كنيسة بفرنسا في تعهد الرئيس ايمانويل ماكرون بالتمسك بموقفه المناهض للهجمات الموجهة الى قيم بلاده وحرية الاعتقاد.

وفي باكستان أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الاف المتظاهرين الذين شاركوا في مسيرة متجهة الى السفارة الفرنسية في اسلام اباد. وقال شهود ان بعض المحتجين حاولوا اختراق حواجز الشرطة.

وردد المتظاهرون في شوارع داكا العاصمة البنغالية الهتافات المطالبة بمقاطعة المنتجات الفرنسية ورفعوا لافتات تصف ماكرون بأنه «أكبر ارهابي في العالم».

وفي حي تقطنه أغلبية مسلمة في مومباي المركز المالي للهند جرى تعليق ملصقات تظهر ماكرون وعلى وجهه حذاء وتصفه بأنه شيطان على الارصفة والشوارع.

وفي لبنان أطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لوقف تقدم نحو 300 متظاهر من بينهم مؤيدون لحزب سني محلي شاركوا في مسيرة من مسجد في العاصمة بيروت صوب مقر الاقامة الرسمي للسفير الفرنسي.

واحتشد الاف المصلين الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في المسجد الاقصى في المدينة القديمة بالقدس للتنديد باعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول في فرنسا. وردد المتظاهرون هتافا يقول «أمة قائدها محمد لا يمكن أن تهزم».

وقال الشيخ عكرمة صبري خطيب الجمعة في المسجد الاقصى «نحمل الرئيس الفرنسي مسؤولية ما يحدث من أعمال عنف وفوضى في فرنسا، وذلك بسبب تصريحاته ضد الاسلام والمسلمين».

وفي رام الله في الضفة الغربية المحتلة وطأ فلسطينيون علما فرنسيا ضخما بأقدامهم وأحرقوا أعلاما أخرى.

وفي قطاع غزة شارك المئات في مسيرات مناهضة لفرنسا ورددوا هتاف «بالروح بالدم نفديك يا رسول الله».

وفي الصومال شارك الالاف في صلاة الجمعة في المساجد التي هيمنت على خطبها اللعنات والتنديد بماكرون وحكومته.

في غضون ذلك حذر وزير الداخلية جيرالد دارمانان من أن فرنسا التي تعيش فيها أكبر جالية اسلامية في أوروبا تخوض حربا على الأيديولوجية الاسلامية المتطرفة، وقال ان من المرجح وقوع مزيد من هجمات المتشددين.

ورفعت فرنسا حالة التأهب الامني الى أعلى مستوياتها يوم الخميس بعد أن قطع رجل يحمل سكينا ويهتف «الله أكبر» رأس امرأة في كنيسة وقتل شخصين آخرين قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله.

وقال ماكرون خارج الكنيسة في مدينة نيس «لن نتراجع» وتعهد بنشر الاف الجنود الاضافيين في مواقع مثل أماكن العبادة والمدارس.

وأضاف أن فرنسا تعرضت للهجوم «بسبب قيمنا وحبنا للحرية وقدرة أرضنا على احتضان حرية المعتقد».

وجاءت أحداث العنف في وقت يتزايد فيه غضب المسلمين بسبب دفاع فرنسا عن نشر رسوم مسيئة للنبي محمد.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news