العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

لبنان وإسرائيل ينهيان جلسة ثالثة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية

الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ - 02:00

الناقورة - الوكالات: أنهى ممثلون عن لبنان وإسرائيل أمس جلسة ثالثة من المناقشات التقنية حول ترسيم الحدود البحرية في جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية. 

وانطلقت المفاوضات في جلسة افتتاحية في الرابع عشر من الشهر الحالي بهدف تقاسم الموارد النفطية في المياه الإقليمية، بعد سنوات من وساطة تولتها واشنطن التي تضطلع بدور الوسيط في المحادثات. 

وبدأت الجلسة الثالثة، وهي استكمال لأخرى عقدت يوم الاربعاء ضمن جولة التفاوض غير المباشرة الثانية، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذها الجيش اللبناني في مدينة الناقورة الحدودية. 

واستمرت الجلسة نحو أربع ساعات غادر إثرها المجتمعون على أن يعقدوا لقاء رابعا في الحادي عشر من الشهر المقبل، وفق ما افاد مصدر لبناني مطلع على سير المفاوضات. 

وأصدرت وزارة الطاقة الإسرائيلية بيانا قالت فيه إن وفدها «أنهى اليوم الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد اللبناني في مقر اليونيفيل في الناقورة»، مشيرة إلى أنه جرى الاتفاق على أن تعقد الجولة المقبلة خلال الشهر المقبل. 

وتجري الجلسات في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعيدا عن وسائل الاعلام ووسط تكتم شديد وبحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدبلوماسي الأمريكي جون ديروشير الذي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين. 

ويوم الأربعاء اكتفى مصدر لبناني مواكب للمفاوضات متحفظا عن ذكر اسمه بالقول إن الجلسة «كانت إيجابية، وقدّم كل وفد طرحه ومطالبه أمام الآخر من دون أن يصار الى تقديم أجوبة بشأنها». 

ويصر لبنان على الطابع التقني البحت للمباحثات غير المباشرة الهادفة حصرا الى ترسيم الحدود البحرية، فيما تتحدث اسرائيل عن تفاوض مباشر. 

ووقّع لبنان عام 2018 أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك رقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل. ومن ث ما من خيار أمام لبنان للعمل في هذه الرقعة إلا بعد ترسيم الحدود. 

وأفادت الوكالة الوطنية أمس بأن الوفد اللبناني حمل «خرائط ووثائق دامغة تظهر نقاط الخلاف وتعدي العدو الاسرائيلي على الحق اللبناني بضم جزء من البلوك 9». 

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد نحو 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في عام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان لاحقا أنها استندت إلى تقديرات خاطئة. 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news