العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

مسيرات طلابية في كربلاء دعما لـ«ثورة أكتوبر»

الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ - 02:00

كربلاء - الوكالات: أجرى عشرات الطلاب العراقيين مسيرةً أمس في كربلاء تأتي بعد تحركات طلابية مماثلة في مدن أخرى بجنوب البلاد في اليومين الماضيين، دعما لحركة الاحتجاجات التي انطلقت قبل عام وكانت وتيرة إحياء ذكراها الأولى ضعيفة. 

وسار الطلاب في شوارع كربلاء رافعين اللافتات والعلم العراقي وصور ناشطين قضوا في احتجاجات العام الماضي، مرددين شعار «هذه شبابك يا وطن»، و«فوق صوتك يا وطن لا يعلو صوت». 

وقال الطالب محمد الكيناني (25 عاما) لفرانس برس: «اليوم المد الطلابي لا يطالب بشيء من أجل مصلحته الشخصية بل من أجل مصلحة الوطن. وهي المطالب المعروفة من قانون انتخابات فردي مائة في المائة ومحاسبة قتلة المتظاهرين». 

وتعهدت الحكومة الجديدة التي جرى تشكيلها في مايو بإجراء انتخابات مبكرة في يونيو بناء على قانون انتخابي جديد، لكن يرى مراقبون أن إجراءها في هذا الموعد صعب التحقيق. 

ويوم الأربعاء الماضي قام طلاب جامعات الناصرية والديوانية في جنوب العراق أيضا بمسيرات مماثلة. 

وقال علي سعد من الناصرية وهو طالب صيدلة لفرانس برس: «خرجنا اليوم لتأكيد قوة واستمرار الانتفاضة وكونها الطريق الاساسي في التغيير ولاسترداد وطن تقاسمته الاحزاب الفاسدة». وكان آلاف العراقيين قد تظاهروا يوم الأحد في الذكرى الأولى لـ«ثورة أكتوبر» التي انطلقت شرارتها العام الماضي للمطالبة بتغيير الطبقة السياسية لاعتبارها عاجزة عن معالجة الأزمات الاجتماعية، ولا سيما البطالة عند فئة الشباب، قبل أن تتحول إلى ما يوازي حمام دم بعد مقتل أكثر من 600 متظاهر وإصابة 30 ألفا بجروح. 

وخفتت وتيرة الاحتجاجات بعد ذلك وخصوصا في ظل أزمة وباء كوفيد-19. 

وفي مؤشر على تراجع حدة التظاهرات أعادت السلطات خلال اليومين الماضيين فتح طرق رئيسية في العاصمة بغداد أغلقت قبل عام بسبب الاحتجاجات. 

لكن بالنسبة إلى الأستاذة في جامعة الديوانية جنوبي العراق آلاء السعدي، التي كانت مشاركة في التظاهرة في بغداد، فإن «رفع بعض الخيام من ساحات التظاهر... لا يعني أن الثورة قد انتهت...» كما «روّجت بعض الأحزاب الفاسدة». 

وخلال احتجاجات العام الماضي كان للطلاب دور رائد في الإضرابات ونصب الخيم وتنظيم مسيرات لدعم الحركة. 

وأكثر من 60 في المائة من سكان العراق البالغ عددهم 40 مليون نسمة هم دون الخامسة والعشرين. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news