العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

المال و الاقتصاد

لتجاوز تحديات صغر السوق والتنافسية.. الجشي يؤكد أهمية فتح أسواق خارجية لبرامج معاهد التدريب

الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٠ - 02:00

أكد رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب نواف الجشي أهمية فتح أسواق خارجية لبرامج ودورات وخدمات معاهد التدريب البحرينية، داعيا إلى وضع استراتيجية وطنية بالتعاون مع جميع المعنيين بما في ذلك وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وصندوق العمل «تمكين» و«صادرات البحرين» لمساعدة معاهد التدريب على الوصول إلى أسواق التدريب في الدول المجاورة وخاصة المملكة العربية السعودية، وبما يعطي معاهد التدريب إمكانات أكبر لتجاوز التحديات التي تواجهها في السوق الداخلي الصغير الذي يشهد تنافسية محمومة من جهة، ويدعم من جهة أخرى خطط الدولة للتنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد المعرفة وفقا لرؤية البحرين 2030. وأشار الجشي إلى أن قطاع التدريب في البحرين الذي يملك خبرات عريقة راكمها على مدى أكثر من خمسين عاما قادر على تقديم تدريب نوعي تنافسي خارج مملكة البحرين، وقال «لدينا قرابة تسعين معهد تدريب في البحرين تقدم جميع أنواع الدورات التدريبية في مختلف المجالات، وتتنافس فيما بينها لتقديم الأفضل داخل السوق البحريني، ولا شك أن فتح أسواق التدريب الخارجية أمام هذه المعاهد ومساعدتها على تصدير دوراتها وخبراتها من شأنه زيادة الفرص أمام هذه المعاهد، وتطوير أدائها ومعايير عملها من خلال احتكاكها بتجارب تدريب خارجية، وزيادة تنافسيتها وانتاجيتها ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي لمملكة البحرين».

وخصَّ بالذكر أهمية التعاون في مجال التدريب مع المملكة العربية السعودية، وقال التدريب يمثل جانبا مهما من التعاون في قطاعات اقتصادية واستثمارية حيوية بين البحرين والسعودية ما يسهم في خلق المزيد من الفرص النوعية الواعدة بما يلبي التطلعات ويصب في خدمة أهداف التنمية المستدامة المنشودة في المملكتين، وقال في هذا السياق «نشهد توجها متزايدا لدى المملكة العربية السعودية من أجل تدريب وتطوير الكوادر الوطنية وجعلها الحاضر الوحيد في قطاعات حيوية مهمة مثل الاتصالات والبرمجة والبيع بالتجزئة وغيرها، ويسرنا كمعاهد تدريب بحرينية أن نشارك في دعم هذا التوجه من خلال توفير تدريب نوعي للكوادر السعودية وبناء قدراتها وتعزيز كفاءتها لشغل الوظائف وزيادة الإنتاجية ورفع مستويات التنافسية».

ولفت رئيس جمعية البحرين لمعاهد التدريب إلى وجود العديد من المعاهد البحرينية التي تقدم خدمات تدريب بنجاح في عدد من دول الخليج العربي وبشكل خاص المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وقال «هناك تقارب تاريخي ثقافي اجتماعي مشترك بين البحرين والسعودية، وهذا ينعكس على نجاح التعاون في مجال التدريب نتيجة لوجود فهم عميق للفرص والتحديات، كما أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية لديهم ارتياح كبير وثقة كبيرة بالتعاون مع البحرينيين في جميع المجالات، بما في ذلك مجال التدريب».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news