العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

مقال الأنصاري وإبهار العالم

جاء مقال الأستاذة هالة الأنصاري الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة على موقع المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» بالتنسيق مع مجلس التنمية الاقتصادية ليعكس من جديد وضعية مشرفة ومشرقة للمرأة البحرينية أمام العالم، وذلك في ظل الجهود الكبيرة المبذولة لدعمها في مواجهة جائحة كوفيد 19, وفي تفعيل دورها الوطني في مواجهة التحديات، ورفع نسبة مشاركتها في عملية التنمية المستدامة.

لقد تطرقت الأنصاري إلى قضية فجوة التوازن الاقتصادي بين الجنسين، حيث أشارت إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت أن النساء سيكن أكثر الفئات تضررا من الجائحة مقارنة بالرجال، وذلك بسبب تشعب المسؤوليات الأسرية الملقاة على عاتقهن، مؤكدة أن خطط التعافي الاقتصادي من هذه الأزمة لا بد أن ترتكز على الدور المحوري للنساء في سوق العمل وإدماجها في جهود إعادة البناء وفي صنع القرار.

لا شك أن البحرين قطعت شوطا كبيرا في مشاركة وتمكين المرأة على كافة المستويات، ويكفينا فخرا أن سيدات البحرين يمتلكن 42% من إجمالي السجلات التجارية في المملكة، كما تملك البحرين أعلى نسبة عالمية من السيدات اللواتي يقمن بتأسيس الأعمال، الأمر الذي يبهر العالم فيما يتعلق بالتزام مملكتنا لنهج التوازن بين الجنسين.

لقد دأب المجلس الأعلى للمرأة بقيادة صاحبة السمو الأميرة سبيكة على دعم احتياجات المرأة وقت الأزمات بصورة غير مسبوقة، وإذا تحدثنا عن جائحة كورونا نجد أنه قدم العديد من المبادرات الهامة التي مكنتها هي وأسرتها من التعافي من الكثير من السلبيات المترتبة عليها، صحية كانت أو اقتصادية أو نفسية، ويكفينا فخرا أن الوجود النسائي يشكل 75% من قوة العمل الوطنية لمكافحة الفيروس.

ما ذكرته الأنصارى في منتدى دافوس إنما يعود ويؤكد أن البحرين تجاوزت بالفعل عهد تمكين المرأة وأصبحنا نعيش اليوم مرحلة تقدمها، وأن المرأة البحرينية ستظل دائما وأبدا منارة للعالم، بسبب الدعم الرسمي والشعبي لها على مر العصور، ونهوضها المستمر الذي جاء نتاجا للمشروع الإصلاحي الذي أرسى قواعده جلالة الملك المفدى.

قد لا تتسع هذه السطور للتطرق لكافة ما تم بذله في سبيل تخفيف تداعيات الجائحة عن كاهل المرأة البحرينية، ومن ثم أسرتها، وبالتالي المجتمع بأكمله، ولكن كل ما يمكن أن يقال هنا هو أن البحرين قدمت دعما لا متناهيا وغير مسبوقا لشعبها بشكل عام، ولنسائها بشكل خاص، عجزت عنه كثير من الدول المتقدمة والمتحضرة، الأمر الذي جعلنا جميعا في موضع عزة وفخر أمام العالم، وهو ما عكسه مقال الأنصاري في منتدى دافوس.

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news