العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة

كتب عبدالله الأيوبي:

السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٢٠ - 11:06

وزير التربية لــ«أخبار الخليج»: إجراءات كفيلة بعودة مدرسية آمنة

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي أن الوزارة قد أكملت الاستعدادات اللازمة للعودة الصفية الجزئية، وفق الموعد المحدد لها في الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري، مع الاستمرار في توفير التعلم عن بعد بكافة الوسائل الممكنة، سواء عبر الإنترنت أو بالدروس المرئية المتلفزة.

وكشف لــ«أخبار الخليج» أن الوزارة ستلجأ إلى تطبيق عدة إجراءات كفيلة بتهيئة عودة مدرسية آمنة، منها فحص درجات حرارة جميع الطلبة والهيئات الإدارية والتعليمية والفنية قبل دخولهم المدرسة، مع تقسيم الطلبة إلى مجموعات صغيرة لا تتجاوز 9 طلاب في كل صف، بحسب مساحة الصفوف، وتأمين غير ذلك من احترازات وتدابير مذكورة بشمول ودقة في الدليل الاسترشادي الذي أصدرته الوزارة ووزعته على جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.

وأشار إلى أن هذا النهج التعليمي الذي يطلق عليه «التعلم المدمج» اختارته الوزارة أسوة بالعديد من دول العالم، وهو يجمع بين الحضور النظامي الصفي مع الالتزام بالاحترازات الصحية بشكل كامل إلى جانب التعلم عن بعد في الوقت ذاته، مع توفير الأدوات والمتطلبات ووسائل الدعم والمساندة التي تعين الطلبة على الحصول على حقهم في التعليم في مدارسهم أو منازلهم، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

وشدد الوزير على أن الوزارة تركز على الحضور المدرسي لطلبة المرحلة الابتدائية عامة، والحلقة الأولى خاصة، لأن العديد من الدراسات تؤكد أهمية تواجد الطلبة الصغار السن في المدارس، حتى تكتمل حلقات الرعاية والتعليم والتعلم لهذه المرحلة الدراسية المهمة.

وأكد أن قطاعات الوزارة وأجهزتها كافة تبذل كل الجهود الممكنة من أجل ضمان استدامة التعليم في مختلف المراحل الدراسية، في ظل هذه الجائحة، بما يؤمن مستقبل الأبناء الطلبة الدراسي.

من جانبه أكد المهندس خالد غريب الوكيل المساعد للموارد المالية والخدمات بوزارة التربية والتعليم أنه بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة، وانطلاقًا من كون الصحة والسلامة في مقدمة الأولويات في ظل الظروف الصحية الراهنة، قامت الوزارة بتحديد الإجراءات الاحترازية وتدابير الصحة والسلامة الوقائية التي من شأنها تهيئة عودة ناجحة للمدارس.

كما أكد أن الدليل الاسترشادي الذي أصدرته الوزارة سهّل عملية عودة الموظفين إلى المدارس وغيرها من مؤسسات تعليمية بمختلف المراحل الدراسية، بعد توزيعه على الجميع، فهو يتسم بالشمولية والدقة في شرح البروتوكولات الصحية وإرشادات العودة المدرسية.

وأوضح غريب أن الوزارة وضعت إجراءات تطهير المباني والمرافق بالمدارس والمؤسسات التعليمية باستخدام منتجات معتمدة من الجهات المختصة بالمملكة، ويشمل ذلك جميع الصفوف والقاعات الدراسية ومرافق المؤسسة التعليمية ودورات المياه، مع التركيز على الأماكن التي تزداد احتمالية التلامس فيها مثل مقابض الأبواب والمقاعد والطاولات، وتقوم الجهات المكلفة بعمليات التطهير بتنفيذ ذلك بعد انتهاء اليوم الدراسي والتأكد من انصراف الجميع. كما قامت الوزارة بتصوير أفلام توعوية بشأن كيفية تطبيق الإجراءات الاحترازية بالمؤسسات التعليمية، وتنفيذ ورش عمل عن بعد لتدريب العاملين في هذه المؤسسات بشأن التعامل مع انتشار فيروس كورونا وطرق انتقاله ووسائل الوقاية اللازمة منه.


 

 

أكد المهندس خالد غريب الوكيل المساعد للموارد المالية والخدمات بوزارة التربية والتعليم أنه بالتنسيق مع الجهات المختصة بالدولة، وانطلاقًا من كون الصحة والسلامة في مقدمة الأولويات، في ظل الظروف الصحية الراهنة، فقد قامت الوزارة بتحديد الإجراءات الاحترازية وتدابير الصحة والسلامة الوقائية التي من شأنها تهيئة عودة ناجحة للمدارس، مما مكّن الهيئات الإدارية والتعليمية والفنية من العودة إلى العمل في بيئة آمنة، إضافةً إلى استكمال كافة الاستعدادات لعودة الطلبة جزئياً بالتناوب، في الفترة المقبلة.

وأكد المهندس غريب أن الدليل الاسترشادي الذي أصدرته الوزارة قد سهّل عملية عودة الموظفين إلى المدارس وغيرها من مؤسسات تعليمية بمختلف المراحل الدراسية، بعد توزيعه على الجميع، فهو يتسم بالشمولية والدقة في شرح البروتوكولات الصحية وإرشادات العودة المدرسية، والإجراءات الاحترازية قبل الدخول للمؤسسة التعليمية وأثناء الحضور فيها وحتى الانصراف، والتعامل مع الحالات الطارئة، بما في ذلك تشكيل فريق صحي بكل مدرسة مسؤول عن تنظيم وتطبيق الإجراءات الصحية، ووضع ضوابط استقبال الموظفين والطلبة، بما فيها فحص درجات حرارتهم، وضمان التباعد الاجتماعي، والتطهير والتعقيم المستمر لجميع المرافق.

وأضاف أنه تم وضع إرشادات واضحة وقابلة للتنفيذ داخـــل المؤسسات التعليمية، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة، للحفاظ على صحة وســــلامة الطلبة والموظفين، ومســــاعدة العاملين في القطاع التعليمي على الاستجابة السريعة في حال وجود أي حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، ومن ضمنها: إشعار الجهات الصحية المختصة، والتواصل مع ولي الأمر في حال عودة الطلبة، والعزل في أماكن مخصصة بالمدرسة، وتحديد المخالطين، كما أنه تم تحديد الطاقة الاستيعابية للصف الدراسي بحيث تترك مسافة لا تقل عن متر ونصف بين كراسي الطلبة، ووضع ضوابط تشغيل واستخدام خدمة المواصلات المقدمة من قبل الوزارة، بما فيها التباعد الاجتماعي وتطهير الحافلات.

وأوضح غريب أن الوزارة قد وضعت إجراءات تطهير المباني والمرافق بالمدارس والمؤسسات التعليمية باستخدام منتجات معتمدة من الجهات المختصة بالمملكة، حيث يشمل ذلك جميع الصفوف والقاعات الدراسية ومرافق المؤسسة التعليمية ودورات المياه، مع التركيز على الأماكن التي تزداد احتمالية التلامس فيها مثل مقابض الأبواب والمقاعد والطاولات، وتقوم الجهات المكلفة بعمليات التطهير بتنفيذ ذلك بعد انتهاء اليوم الدراسي والتأكد من انصراف الجميع.

aak_news