العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٨٦ - الثلاثاء ٢٤ نوفمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٩ ربيع الآخر ١٤٤٢هـ

معنى الكلام

طفلـــــة الخليفــــــــة

tefla.kh@aaknews.net

مالية

تأثيرات كورونا على اقتصاد مملكة البحرين لا شك انها سببت ضغوطا كثيرة, وان هذه الضغوط قد تستدعي زيادة الدين العام. وهو ما يحتاج منا الى الحذر والدعوة إلى التوازن بحيث لا يرتفع الدين إلى الدرجة التي تسبب لاقتصادنا المشكلات، وفي رد للسيد علي صالح الصالح رئيس مجلس الشورى على سؤال وجهته له الزميلة الوطن حول كيف تقرأون واقع الدولة الاقتصادي وما يتعلق بالدين العام والقدرة على دفع عجلة التنمية، قال ان البحرين تعيش مرحلة اقتصادية طموحة نجحت من خلالها في كسب التحديات بشكل ايجابي وقدرة الحكومة على إثبات نجاح رؤيتها وسياستها الاقتصادية من خلال ضمان التوازن المالي, وقد عكست التحسن الملحوظ في اداء القطاعات والأنشطة رغم استمرار جائحة كورونا, وهو يعود بالدرجة الأولى إلى التوجيهات الملكية السامية التي كان لها الدور الأبرز في خلق فرص اقتصادية جديدة تضمن استمرار العملية التنموية والحفاظ على حياة كريمة للمواطنين. ونحن نتحدث عن اقتصاد بنى لنفسه قاعدة صلبة على مدى عقود طويلة وقادر على التأقلم والتعايش مع مختلف المتغيرات وقادر على الوفاء بالالتزامات في اصعب الأزمات والظروف. وهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز. أما عن الدين العام فإن هناك حاجة إلى حلول توافقية تصب في المصلحة العامة المشتركة بالنسبة إلى الدين العام. وهي الحد من ارتفاع سقفه عبر دعم تنويع الاقتصاد وزيادة الناتج المحلي واستدامة الموارد والتركيز على الاستثمار في الخدمات والصناعات المختلفة مع الارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطنين والتنمية الاقتصادية المستمرة.

إقرأ أيضا لـ"طفلـــــة الخليفــــــــة"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news