العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

الشوريان العجمان والمناعي: كلمة العاهل المفدى أمام الأمم المتحدة رسّخت الثوابت الوطنية والرؤى الحكيمة لتحقيق أمن واستقرار المجتمع الدولي

الأحد ٢٧ ٢٠٢٠ - 02:00

أكد الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله العجمان، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، أن الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، رسّخت الثوابت الوطنية والنهج الأصيل الذي تتبناه مملكة البحرين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب التأكيد على الرؤى الحكيمة لجلالة الملك المفدى لتحقيق أمن واستقرار المجتمع الدولي وفق قيم ومبادئ التعايش والسلام وتجاوز الخلافات بالحوار البنّاء.

وأشاد الدكتور العجمان بالمضامين الشمولية والمتعددة التي جاءت في سياق كلمة جلالة العاهل المفدى، مشيرًا إلى أن الكلمة السامية تُعد خارطة طريق لدول المنطقة والعالم للتعامل مع التحديات والمستجدات السياسية والاقتصادية والصحية، والتي تتطلب تضافر الجهود لتجاوزها والعمل على بناء مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للدول والشعوب، وخصوصًا في ظل التداعيات الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد-19) وانتشارها في كل الدول.

وقال الدكتور العجمان إنَّ جلالة الملك المفدى عكس في كلمته السامية مواقف مملكة البحرين تجاه عددٍ من القضايا المحورية والمهمة، ومن أبرزها القضية الفلسطينية والحاجة الماسة إلى حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقًا لحل الدولتين، والبدء في مرحلة جديدة من العلاقات القائمة على حسن الجوار، مثمنًا تأكيد جلالة الملك المفدى الوقوف مع الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في مختلف التحديات والظروف.

وأشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إلى أنّ كلمة العاهل المفدى تمثل أنموذجًا للخطاب الحكيم، المؤكد ركائز وأسسا رصينة وضرورية، ومهمة لدول وشعوب المنطقة والعالم أجمع، حيث إنها تمثل القواعد المشتركة التي تضمن استمرار نهضة ونماء الدول، واستقرار المجتمعات، واستدامة التنمية الشاملة.

من جانبه أكد درويش أحمد المناعي عضو مجلس الشورى أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى قد بينت للعالم الثوابت الاستراتيجية للسياسة الخارجية لمملكة البحرين، لافتا إلى أن المواقف التي ذكرها جلالة العاهل المفدى تبين بشكل واضح مساعي المملكة ودورها في تقوية العلاقات الدولية وترسية مبادئ السلام والاستقرار، وهو ما يعكس دور القيادة الحكيمة ورؤيتها نحو تعزيز مكانة المملكة المرموقة ودورها في المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وخاصة ضمن منظمة الأمم المتحدة.

وأعرب عن دعم ومساندة ما تفضل به العاهل المفدى من مواقف ارتبطت بالقضايا العربية والإسلامية والدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وهو ما يدلل على تمسك المملكة بدورها تجاه هذه القضايا، وما يمثله التحالف الاستراتيجي مع الأشقاء ودوره الكبير في التعاطي مع التطورات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.

وفيما عبر المناعي عن دعم ما أكده جلالة العاهل المفدى للقضية الفلسطينية والدعوة لتكثيف الجهود لحلها وفق مبدأ الدولتين وضمن المبادرة العربية، أشار إلى أن إعلان السلام مع دولة إسرائيل قرار سيادي يأتي في سياق الجهود التي تبنتها مملكة البحرين من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفقا لحل الدولتين، وبما يضمن للشعبين مستقبلا مشرقا، وذلك انطلاقا من رؤية المملكة لتعزيز الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، من خلال التمسك بالتزاماتها للمحافظة على استقرار النظام الدولي، إضافة إلى جهودها لإحياء عملية السلام.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news