العدد : ١٥٥٥٦ - الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥٦ - الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

منظمة الصحة العالمية تقر إجراء اختبارات على أدوية عشبية لعلاج كورونا

الاثنين ٢١ ٢٠٢٠ - 02:00

برازافيل – الوكالات: أقرت منظمة الصحة العالمية السبت بروتوكولا ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية إفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى. 

وأثار انتشار كوفيد-19 قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات. 

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب «كوفيد-اورغانيكس» المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا. 

والسبت أقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين إفريقيتين أخريين «بروتوكولا لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19، إضافة إلى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات» للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان. وأشار البيان إلى أن «المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخص مجموعة تصل إلى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل». 

ونقل البيان عن المدير الإقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمى «إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي به من أجل تصنيعه محليا بشكل سريع وعلى نطاق واسع». وأقرت المنظمة البروتوكول بالشراكة مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومفوضية الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية. وأضاف توموسيمي «إن ظهور كوفيد-19 مثل تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا سلط الضوء على الحاجة إلى نظم صحية قوية وسرّع برامج البحث والتطوير، بما في ذلك الطب التقليدي». 

في غضون ذلك قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أمس إن بلاده وصلت إلى نقطة حاسمة في مواجهتها للفيروس، محذرا من احتمال فرض إجراءات عزل عام للمرة الثانية إذا لم يتبع الناس القواعد الحكومية لوقف انتشار المرض. وقال هانكوك لقناة سكاي نيوز: «تواجه البلاد نقطة حاسمة وأمامنا خيار. الخيار هو أنه إما أن يتبع الجميع القواعد... وإما أننا سنضطر إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات».

وشهدت حالات العدوى بكوفيد-19 تزايدا حادا فاق أربعة آلاف يوميا في الأسابيع الماضية في بريطانيا ووصف رئيس الوزراء بوريس جونسون وضع التفشي بأنه موجة ثانية بينما فرضت مناطق في أنحاء البلاد إجراءات وقيودا أكثر صرامة لاحتواء انتشار المرض.واستعد حوالي مليون شخص من سكان منطقة مدريد الأحد لدخول قيود مشددة جديدة على حرية التنقل حيز التنفيذ بهدف وقف الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد. هذه الإجراءات التي أعلنت الجمعة ستدخل حيز التنفيذ اليوم لمدة أسبوعين. سكان هذه المناطق المعنية البالغ عددهم 850 ألفا الذين يشكلون 13% من عدد سكان ضواحي العاصمة، لن يتمكنوا من الخروج من أحيائهم إلا لأسباب ضرورية مثل التوجه إلى العمل أو زيارة الطبيب أو نقل أولادهم إلى المدارس. 

سيتمكنون في المقابل من التنقل بحرية داخل الحي. بالطريقة نفسها، سيحظر الدخول إلى هذه المناطق إلا لهذه الأسباب الأساسية. 

وتجاوزت إسبانيا، إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا، الأسبوع الماضي عتبة 30 ألف وفاة و600 ألف إصابة مؤكدة بحسب الأرقام الرسمية. 

وأودى الفيروس بحياة ما لا يقل عن 957.948 شخصًا في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر، بحسب وكالة فرانس برس. وسُجّلت رسميًّا أكثر من 30.849.800 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 20.871.300 شخص على الأقل. 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news