العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

ألوان

فريق بحريني يصل إلى قلب القطب المتجمد الجنوبي عبدالوهاب العسومي: قساوة البرد هاجسنا الأول وشكلت 1% من الصعوبات

الاثنين ٢١ ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت: زينب علي 

تصوير: عبدالأمير السلاطنة 

«نسينا كل محطات التعب»، هذا ما قاله عبدالوهاب العسومي عن لحظة وصولهم مع فريق بحريني إلى قلب القطب المتجمد الجنوبي، حيث أكد أن لذة الوصول محت كل ملامح الصعاب والمخاطر التي واجهتهم طوال سير رحلتهم التي وصفها بالرحلة الشاقة والصعبة. وتمكن الفريق البحريني الذي زار القطب المتجمد الجنوبي من رفع علم مملكة البحرين وصور قادتها.

ويعتبر الفريق البحريني المكون من رئيس الفريق عبدالوهاب العسومي، وقائد الفريق فرج القاسمي، ومنسق الرحلة عدنان إبراهيم إلى جانب عضوي الفريق الشيخ إبراهيم بن حمد آل خليفة وخميس الفلاحي من أوائل الفرق العربية التي زارت القطب المتجمد الجنوبي والسادسة والأربعين عالميًا.

وخلال حوار أجرته «أخبار الخليج» مع رئيس الفريق عبدالوهاب العسومي، أكد أن الرحلة كانت تحمل في طياتها أبعادا وطنية تمثلت في رفع اسم مملكة البحرين وسط القطب المتجمد الجنوبي بالرغم من المخاطر التي كانوا يتعرضون لها. 

عامان من التخطيط 

استلهم الفريق البحريني فكرة الانطلاق إلى القطب المتجمد الجنوبي خلال لقاء جلالة الملك مع بعض الرياضيين طرح من خلاله فكرة زيارة القطب المتجمد الجنوبي وفق ما قال عبدالوهاب العسومي.

وتابع: «استغرق التخطيط لرحلتنا مدة عامين بدءا من البحث عن جهات داعمة إلى جانب التخطيط ودراسة كيفية الوصول إلى المنطقة والتعرف على وسائل النقل التي سنستقلها».

تمكن الفريق من الوصول إلى القطب بعد تنقله إلى عدة دول حيث ذكر: توجهنا من مملكة البحرين إلى المملكة المتحدة ومن ثم الولايات المتحدة الأمريكية وصولاً إلى الأرجنتين إلى أن تمكن الفريق من استكمال احتياجات السفر إلى القطب والتأقلم على برودة الجو هناك وصولاً إلى الأراضي القطبية الجنوبية على ظهر باخرة (بروفسر مالقانوفسكس) عبر المحيط الجنوبي.

مراحل تدريب مختلفة

لا شك أن التخطيط لزيارة القطب المتجمد الجنوبي يحتاج إلى وقت طويل من الدراسة إلى جانب الجاهزية الحقيقية للانطلاق إلى هذه المغامرة، إذ بين العسومي: «تلقينا العديد التدريبات المكثفة، فعند وصولنا إلى لندن قمنا بالتدريب لمدة أسبوعين على كيفية اللباس، وبعد وصولنا إلى الأرجنتين انتقلنا إلى جزيرة قريبة من القطب الجنوبي مجهزة بالكامل بمعدات التدريب، حيث قمنا بالتدرب على الحركة، والمشي إلى جانب التسلق ثم تلقينا تدريبات على كيفية الصعود والنزول من القارب البحري تحسبًا لأي طارئ يصادفنا خلال رحلتنا».

لذة الوصول والأختام الدلمونية 

ليس هناك أي وقت متأخر لتحقيق ما تريده، هذا ما أكده عبدالوهاب العسومي إذ بين: «تمكن الفريق البحريني من الوصول إلى القطب الجنوبي بعد عامين من التخطيط المتواصل ليكون للوصول لذة أخرى، تنسي كل ألوان التعب التي مررنا بها». 

وذكر: «عند وصولنا إلى القطب وضعنا علم مملكة البحرين وسط المتجمد الجنوبي ومن ثم انتقلنا إلى زيارة القواعد الموجودة هناك كالقاعدة الأمريكية، الأرجنتينية، البريطانية، النيوزيلندية والبرازيلية، حصلنا على شهادات من تلك القواعد تثبت وصولنا إلى المتجمد الجنوبي وقدمنا لهم الأختام الدلمونية وبعضا من القطع الأثرية التي تعبر عن تاريخ مملكة البحرين الطويل».

وأضاف: «تتمتع مملكة البحرين بانفتاحات سياسية وعلمية واقتصادية ولهذا من الضروري أن تسهم في زيارات مختلفة واكتشافية للدول المختلفة وإمكانية تبادل العلوم والثقافات الموجودة هناك».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news