العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

المال و الاقتصاد

فيصـل كانــو: القطــاع العقــاري يشهــد تحـــولات في أعقـاب تعـافــي العالــم من أزمــة «كـــورونــا»

الاثنين ٢١ ٢٠٢٠ - 02:00

قال فيصل خالد كانو، رئيس القسم العقاري بمجموعة يوسف بن أحمد كانو إن القطاع العقاري يشهد تحولات في أعقاب تعافي العالم من أزمة فيروس كورونا، ومع خروج البلدان من عمليات الإغلاق الصارمة الخاصة مع التشجيع على التباعد الاجتماعي، فإن تداعيات جائحة كورونا الطويلة المدى لم تظهر بعد، ويعكف ملاك العقارات على دراسة الآثار المحتملة الطويلة المدى لتفشي فيروس كورونا والتغييرات المطلوبة التي من المحتمل أن تحدثها هذه التحولات.

وأشار كانو إلى أنه من المبكر الحكم على الأمر، خاصة أن القطاع العقاري لا يزال الملاذ الأمن في كثير من الدول، خصوصًا في مملكة البحرين، حيث لا يزال الطلب مستمرا ولا سيما القطاع العقاري السكني، لكن هذا مرهون أيضا باستمرار الدعم والمبادرات التحفيزية التي قدمتها حكومتنا لتعزيز الاقتصاد الوطني وتجنيبه الآثار الاقتصادية للإجراءات الاحترازية.

وأضاف كانو أن المطورين العقاريين الأذكياء سيفكرون الآن في كيفية تغيير المشهد العقاري بشكل دائم في المستقبل، وسيغيرون استراتيجيتهم وفقًا لذلك، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأذكياء سيتجاوزون مرحلة التكيف مع الأوضاع إلى تعزيز تنافسيتهم في السوق العقاري، مع الأخذ في الاعتبار عمل دراسة موضوعية وحقيقية لطبيعة الاحتياجات الجديدة التي فرضتها الأزمة على السوق، ونوه أيضًا إلى أهمية كسب احترام وثقة العملاء، وذلك عن طريق التواصل المستمر مع العملاء والمستأجرين للتأكد من فهمهم الكامل لاحتياجاتهم في ظل هذه الجائحة.

وقال كانو إن الفترة المقبلة تتطلب حلولا أكثر مرونة في تصميم وتنفيذ المشروعات العقارية، والتوجه بشكل كبير إلى المشروعات التي تحقق للعملاء قيمة العمل عن بعد، خصوصًا بعد أن طفا على السطح العديد من الأسئلة التي تدور حول هذا القطاع في الوقت الحالي، مثل هل ستقلل المؤسسات من وجود مكاتبها؟ ومع زيادة الإنتاجية في العديد من الأعمال أثناء العمل عن بُعد، واستمتاع الموظفين بتوازن جديد بين العمل والحياة، هل سيصبح العمل المرن هو التوجه الجديد للمؤسسات التجارية؟ 

وأوضح أن هذا الأمر سيتطلب وضع مزيد من الإضافات على تصميمات المشروعات السكنية، كما سيتغير خلال الفترة المقبلة مفهوم الهدر في المساحات، ووضع تصورات جديدة وحلول مبتكرة للاستغلال الأمثل لهذه الفراغات، ولكنه أشار إلى أن التحدي الأكبر هو أن يتم وضع هذه الإضافات من دون التأثير على السعر النهائي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news