العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

حزب لبناني مسيحي يعرض فكرة لحل الخلاف على تشكيل حكومة جديدة

الأحد ٢٠ ٢٠٢٠ - 02:00

بيروت - (الوكالات): قدم حزب أسسه الرئيس اللبناني ميشال عون اقتراحا لإنهاء خلاف يعرقل تشكيل حكومة جديدة ويهدد مسعى فرنسيا لإخراج لبنان من أسوأ أزماته منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من 1975 إلى 1990. ويدور الاقتراح الذي قدمه الحزب أمس السبت حول إسناد الوزارات الرئيسية إلى طوائف أصغر في البلد الذي يتقاسم فيه المسلمون والمسيحيون السلطة. 

ولم يصدر حتى الآن رد عن مسؤولين في فصائل شيعية تصر على أن تختار هي من يشغل العديد من المناصب. لكن مصدرا سياسيا مطلعا على تفكير الجماعات الشيعية المهيمنة قال إن الفكرة لن يكتب لها النجاح على الأرجح. ولم تثمر جهود لبنان لتشكيل حكومة جديدة سريعا شيئا بسبب خلاف على كيفية اختيار الوزراء في بلد تتحدد فيه الولاءات السياسية على أسس طائفية.

وانقضت في 15 سبتمبر مهلة تم الاتفاق بشأنها مع فرنسا لتشكيل حكومة جديدة. وتقود باريس جهود إنقاذ لبنان من الانهيار الاقتصادي وعبرت عن غضبها ونصحت بيروت بالتحرك «من دون تأخير». واقترح زعيم حزب التيار الوطني الحر الذي أسسه عون ويتحالف مع جماعة حزب الله الشيعية «القيام بتجربة توزيع الوزارات المعروفة بالسيادية على الطوائف الأقل عددا وبالتحديد على الدروز والعلويين والأرمن والأقليات المسيحية». 

وصدر البيان بعدما ترأس جبران باسيل زعيم الحزب وصهر الرئيس اجتماعا للهيئة السياسية للحزب. وينتمي باسيل إلى الطائفة المارونية أكبر الطوائف المسيحية في لبنان. ويرغب رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب وهو سني وفقا لنظام المحاصصة الطائفية المعمول به في لبنان في تغيير شامل لقيادة الوزارات التي ظلت حكرا على الطوائف نفسها لسنوات. 

وتريد الجماعتان الشيعيتان الرئيسيتان في لبنان وهما حركة أمل وحزب الله المدعوم من إيران اختيار الشخصيات التي ستشغل عددا من المناصب من بينها وزير المالية وهو منصب كبير عادة ما يطلق عليه وزارة «سيادية». وقال مسؤول في التيار الوطني الحر إن الحزب لم يناقش فكرة توزيع الوزارات مع حزب الله أو حركة أمل. وأضاف المسؤول لرويترز: «نقترح استراتيجية خروج للعالقين على شجرة بدون سلم».

وسيكون لوزير المالية دور حيوي بينما يرزح لبنان تحت وطأة ديون ثقيلة ويصيب الشلل مصارفه، ومع سعي البلاد لاستئناف محادثات متعثرة مع صندوق النقد الدولي، وهو ما يمثل أول خطوة وفقا لخارطة طريق وضعتها فرنسا.

وعلى صعيد آخر أكد الجيش اللبناني أمس السبت تواصل عمليات البحث عن تسعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين بعد انفجار مرفأ بيروت الشهر الماضي، وأعلن الانتهاء من أعمال مسح المباني المتضررة التي شملت أكثر من 85 ألف وحدة. وأسفر الانفجار في الرابع من أغسطس عن مقتل أكثر من 190 شخصاً وإصابة أكثر من 6500 شخص بجروح، وشرّد نحو 300 ألف من سكان بيروت ممن تضررت منازلهم ومؤسساتهم أو دمرت.

وقال مدير قسم العلاقات العامة في الجيش اللبناني العميد إلياس عاد في مؤتمر صحفي: «ملف المفقودين لم يقفل ولن يقفل»، مؤكداً الاستمرار في أعمال البحث عن تسعة مفقودين هم ثلاثة لبنانيين وخمسة سوريين ومصري. وأعلن الجيش في المؤتمر أنه «تم مسح 85744 وحدة متضرّرة» بينها 60818 وحدة سكنية و962 مطعماً و19115 مؤسسة وشركة تجارية و12 مستشفى و82 مؤسسة تعليمية و1137 وحدة أثرية، في إشارة إلى مبان أثرية عدة تنتشر في المنطقة القريبة من المرفأ.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news