العدد : ١٥٥٥٥ - السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥٥ - السبت ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

ألوان

في الشرقاوي: لن أكرر تجاربي المسرحية في البحرين

الأحد ٢٠ ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت زينب إسماعيل:

رفضت الفنانة البحرينية في الشرقاوي تكرار تجاربها المسرحية في البحرين، في الوقت الذي تستعد للتحضير لأكثر من عمل درامي خلال الفترة المقبلة، مبينة أنها «بصدد الانضمام إلى أكثر من عمل تلفزيوني»، في الوقت الذي أكدت أن مسلسل «زواج مصلحة» أوقف تصويره بسبب أزمة «كوفيد-19»، الذي ستحل فيه كضيفة شرف في دور درامي جديد. ويناقش «زواج مصلحة» جملة من العلاقات العاطفية والاجتماعية بطابع ممزوج بين الدراما والكوميديا.

ورفضت الشرقاوي الكشف عن أدوارها في الأعمال الجديدة، مضيفة: «أنا آخر إنسانة تكشف عن أدوارها، أفضل للجمهور مشاهدة العمل والاندماج معه أكثر من القراءة عنه».

وقالت إنها رفضت أعمالا درامية خارج الكويت بسبب صعوبة السفر خلال أزمة كورونا، في الوقت الذي تخطط للانضمام إلى عمل بحريني جديد، إلا أن صعوبة الخضوع للحجر تمنعها من البدء بتصويره.

ولفتت إلى أنها ستقوم بأداء دور مركب في أحد أعمالها الدرامية الجديدة، مبينة أن لديها شغفا بالأدوار المركبة.

وانتقدت الشرقاوي قلة الأعمال الدرامية البحرينية، إذ إن آخر مسلسل كان «ابن الحداد» التراثي، وقبله توقف الإنتاج عامين.

وتوقعت عدم نقص أعداد الأعمال الفنية التي ستعرض خلال العام المقبل 2021، وذلك لأن القنوات التلفزيونية تحتاج إلى ملء الفراغ، وأردفت بالقول: «لكن تظل هناك صعوبة في استقطاب الكوادر العاملة ضمن الأعمال من خارج الدولة المستضيفة. هناك عمل خليجي توقف تصويره بسبب عدم قدرته على ادخال بطلة إلى البلاد منذ فبراير الفائت».

المسرح

وبينت أنها بصدد الانضمام إلى مشروع مسرحي جديد من المقرر عرضه في الكويت بعد السماح بافتتاح المسارح هناك، رافضة الكشف عن تفاصيله. وقالت إن «نقص أعمالها المسرحية في البحرين يعود إلى أن المسرح لا يعيش أفضل حالاته ولا يحقق مردودا ماليا للممثل، وكأنه يشتغل ببلاش».

وتابعت: «الأعمال المسرحية المحلية تجارية بحتة. خضت تجربة من الصعب تكرارها في البحرين. الممثلات البحرينيات يشتغلن طوال شهرين أو 3 أشهر من دون مقابل».

وعلقت عن سبب تركيزها على منصات التواصل الاجتماعي بأنها منصة تواصل لا أكثر ولا أقل مثلها مثل المنتديات الإلكترونية التي اختفت عن الساحة الآن. أنا فنانة ولست فاشنيستا».

وأشارت إلى أن اتجاه المنتجين إلى العمل مع الفنانين الذين يمتلكون عدد متابعين أكثر على منصات التواصل الاجتماعي «رغبة في التسويق لأعمالهم الفنية، إذ إنها تسمح بالترويج للعمل أكثر من القنوات التلفزيونية». وهو ما يدفعهم أحيانا إلى التعامل مع مشاهير السوشيال ميديا في الأعمال الفنية، إلا أن هذه التجارب لم تنجح.

وعلقت على غيابها عن الأعمال التراثية البحرينية بضعف الإنتاج التراثي أو غير التراثي»، وكان آخر أعمال في الشرقاوي التراثية «لا موسيقى في الأحمدي».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news