العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦٢ - السبت ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٤ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

ألوان

تدشين الجزء الأول من «قصص المؤلفين الصغار» بحفل افتراضي عن بعد

الأحد ٢٠ ٢٠٢٠ - 02:00

برعاية الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة مدير عام الثقافة والفنون بهيئة البحرين للثقافة والآثار، وبحضور رئيس جامعة البحرين البروفيسور رياض يوسف حمزة، دشنت مؤسسة «المؤلفون الصغار للتعليم والتدريب» الإصدار الأول من قصص المؤلفين الصغار (Young Authors’ Stories)، وذلك خلال حفل افتراضي أقيم عبر منصّة زووم (ZOOM) مساء أمس. وشهد الحفل حضور الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة والأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة والأستاذة مريم علي أبو الفتح، مساعد بحث وتدريس بكلية التعليم التطبيقي بجامعة البحرين، مدير عام مؤسسة «المؤلفون الصغار»، وعدد من ضيوف الشرف والمشاركين في المشروع والمهتمين. 

ويأتي هذا المشروع ضمن جهود هيئة الثقافة لتعزيز دور العمل الثقافي في الارتقاء بالمجتمع المحلي وتحفيز الإبداع والابتكار في مجال الإنتاج الأدبي لدى الأجيال الصاعدة. وبهذه المناسبة قالت الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة: «إن هيئة البحرين للثقافة والآثار تؤمن بأن الارتقاء بالمجتمعات والأوطان يكون عبر تعزيز العمل الثقافي وإشراك جميع فئات المجتمع في صناعة المنجزات الحضارية»، مردفة: «إن مشروع قصص المؤلفين الصغار يعد مبادرة مميزة ستثري الحراك الثقافي المحلي وتعطي للأجيال الصاعدة فرصة للإبداع في مجال ثقافي مهم ألا وهو الإنتاج الأدبي والمعرفي». وأكدت أن هيئة الثقافة سعيدة بالتعاون مع مؤسسة «المؤلفون الصغار للتعليم والتدريب» في إنجاز هذا العمل، متمنية أن يتم العمل على ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية. 

من جانبه توجه البروفيسور رياض يوسف حمزة بالشكر إلى الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة على رعايتها لحفل تدشين الكتاب واهتمامها بمثل هذه المشاريع الملهمة والقيّمة، كما شكر الأستاذة مريم أبو الفتح وكل من ساهموا في إنجاز الكتاب، إضافة إلى شكر ذوي الأطفال المشاركين في المشروع.

وكانت مدير عام مؤسسة المؤلفون الصغار للتعليم والتدريب الأستاذة بجامعة البحرين مريم علي أبو الفتح قد عملت على مدار العام لإنهاء الجزء الأول من هذا المشروع الهادف «Young Authors’ Stories – V1»، والذي يتضمن إنجاز 109 قصص قصيرة تمت كتابتها بأيادي 111 من الطلبة من المرحلة الابتدائية، وينتمون الى عشرة مدارس خاصة في مملكة البحرين. 

وبهذه المناسبة قالت الأستاذة أبو الفتح إن هذا الكتاب سيكون بمثابة ساحة مفتوحة لعرض أفكار وإبداعات المؤلفين الصغار، كما أنه سيتيح لنا الفرصة للتعرف على مختلف الثقافات الموجودة في الجيل المعاصر مما يعكس طابع التعايش بمملكة البحرين، والتي تحتضن مختلف الثقافات والأديان. وبيّنت الهدف من هذا المشروع وهو تحفيز الحس الإبداعي والقدرة على التعبير لدى الطفل، ومساعدته في الكشف عن الإلهام الداخلي لديه، والذي يعد عاملاً حيويًا في بناء تقديره لذاته. كما أن مشاهدة الطفل لتبلور وتحول أفكاره إلى قصة ونشرها من خلال كتاب معتمد، سيكون له أثر كبير في بناء شخصيته وتحفيزه لتنمية مهاراته في هذا الجانب.

وتمنت الأستاذة مريم أبو الفتح أن يشجّع هذا المشروع الأطفال على المزيد من القراءة، وأن يتفاعلوا مع القصص الموجودة فيه، فهي تأتي من أذهان أطفال من نفس الفئة العمرية. مؤكدةً أن إتاحة الفرصة لهم للإبداع خلال الفترة الأكثر حرجًا في حياتهم يمهد الطريق إلى حياة اجتماعية وتعليمية ومن ثم عملية أفضل.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news