العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

منظمة الصحة العالمية قلقة من مستوى انتقال العدوى في أوروبا

الجمعة ١٨ ٢٠٢٠ - 02:00

كوبنهاجن – الولايات: كشفت منظمة الصحة العالمية امس عن معدلات «مقلقة» لانتقال عدوى كوفيد-19 في أوروبا، معربة عن مخاوفها أيضا من تقصير فترة الحجر التي اعتمدتها بعض الدول مثل فرنسا. 

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغه إن أعداد الإصابات التي سجّلت في سبتمبر يجب «أن تكون بمثابة جرس إنذار لنا جميعا». 

وأضاف في مؤتمر صحفي في كوبنهاجن «على الرغم من أن هذه الأرقام تعكس إجراء فحوص على نطاق اوسع، إلا أنها تكشف كذلك عن معدلات مقلقة لانتقال العدوى في أنحاء المنطقة». 

وسجلت منظمة الصحة العالمية في إقليم أوروبا الذي يشمل 53 بلدا من بينها روسيا حوالي خمسة ملايين إصابة رسمية وأكثر من 227 ألف وفاة مرتبطة بالفيروس بحسب أرقام المنظمة. 

وأكدت المنظمة أنها لن تغيّر إرشاداتها فيما يتعلق بفترة الحجر الصحي البالغة 14 يوما لأي شخص تعرّض لفيروس كورونا المستجد. 

وقالت مسؤولة الطوارئ في فرع المنظمة في أوروبا كاثرين سمولوود إن «توصيتنا بفترة حجر مدتها 14 يوما قائمة على فهمنا لفترة حضانة المرض والعدوى، لن نراجع ذلك إلا على أساس التغيّر في فهمنا للعلم». 

وفي فرنسا على سبيل المثال، قُلصت مدة الحجر الصحي الموصى بها في حال التعرّض للفيروس إلى سبعة أيام. وباتت هذه المدة عشرة أيام في بريطانيا وأيرلندا، بينما تفكّر عدة دول أوروبية على غرار البرتغال وكرواتيا حاليا في تقليص الفترة التي توصي بها. 

وتراجعت سلطات منطقة مدريد، بؤرة الوباء في أوروبا، أمس عن إعلان صدر الأربعاء باعتماد إجراءات إغلاق وعزل مستقبلا في أماكن معينة تشهد اكبر ارتفاع في إصابات كوفيد-19. 

وقال مسؤول الشؤون القضائية في منطقة مدريد المستقلة انريكه لوبيث إن كلمة «إغلاق تثير القلق»، مشددا على أن السلطات المحلية تنوي فقط «الحد من التنقلات والتواصل» بين الأشخاص. وتجاوزت الإصابات في إسبانيا عتبة 600 ألف حالة مع 60 ألف وفاة. 

ورأى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون انه ينبغي أن «نكون صارمين الآن» لاحتواء الموجة الثانية التي قارنها بحدبة الجمل الثانية، ولانقاذ عيد الميلاد وهو من المناسبات الرئيسية في البلاد. ودعا المواطنين إلى احترام حظر التجمعات التي تزيد عن ستة أشخاص في إنجلترا. 

ودخلت اللقاحات المستقبلية لمحاربة فيروس كورونا المستجد بقوة على خط حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وأكد الرئيس الأمربكي دونالد ترامب الأربعاء أن أكبر اقتصاد في العالم سيحصل على لقاح في أكتوبر وسيوزع على نطاق واسع على السكان. وتتعارض هذه التصريحات مع آراء خبراء الصحة. 

وفي رده على سؤال من الكونجرس، اعتبر روبرت ريدفيلد مدير هيئة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) أن غالبية الأمريكيين لن يمكنهم الاستفادة من اللقاح حتى «الربع الثاني أو الثالث من 2021». 

من جهته، قال المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن إنّ «المسؤولية الأولى للرئيس هي حماية الشعب الأمريكي، وهو لم يفعل ذلك. هذا أمر يجعله غير أهل بتاتًا» لتولّي الرئاسة. 

اتبعت العديد من الدول الغنية، بما في ذلك المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان، نهج الولايات المتحدة التي وقعت عدة عقود مع مختبرات لضمان الحصول على أولى الجرعات المتاحة، بحسب تقرير صادر عن منظمة أوكسفام غير الحكومية. وأحصت المنظمة أن هذه البلدان، التي تمثل 13 بالمائة من سكان العالم، اشترت بشكل مسبق نصف الجرعات المستقبلية من لقاحات كوفيد-19. 

وتعمد هذه البلدان إلى التزود كإجراء وقائي من عدة شركات مصنعة متنافسة، على أمل أن يكون أحد اللقاحات على الأقل فعالاً. لكن التقرير يؤكد الصعوبة التي سيواجهها جزء من سكان العالم في الحصول على لقاحات في المرحلة الأولى، بينما قاطعت واشنطن مرفق كوفاكس العالمي للقاحات (البرنامج العالمي للقاح المشترك ضد فيروس كورونا المستجد) الذي وضعته منظمة الصحة العالمية والذي يفتقر إلى التمويل. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news