العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

ترامب يهدد برد «أقوى ألف مرة» على أي هجوم إيراني

دونالد ترامب.

الأربعاء ١٦ ٢٠٢٠ - 02:00

واشنطن – الوكالات: حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الإثنين إيران من شنّ أيّ هجوم على الولايات المتّحدة، متوعّدًا بأنّ الردّ الأمريكي سيكون «أقوى ألف مرّة»، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأنّ طهران خطّطت لاغتيال سفيرة أمريكية انتقامًا لمقتل الجنرال قاسم سليماني. 

وذكر موقع «بوليتيكو» الإخباري الأمريكي نقلا عن مسؤولَيْن أمريكيَّين لم يكشف عن هويتيهما قولهما إنّ أجهزة الاستخبارات تعتقد أنّ الحكومة الإيرانية تخطّط لاغتيال سفيرة الولايات المتّحدة في جنوب إفريقيا لانا ماركس القريبة من ترامب قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. 

وقال الموقع إن هذه الخطّة اكتشفتها واشنطن في الربيع وأصبحت معالمها أوضح في الأسابيع الأخيرة، مشيرًا إلى أنّ طهران خطّطت لاغتيال السفيرة ماركس انتقامًا لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني. 

وقال ترامب في تغريدة على تويتر «حسب تقارير صحفية، قد تكون إيران تخطط لاغتيال أو هجوم آخر ضد الولايات المتحدة ردا على قتل الزعيم الإرهابي سليماني». 

وأضاف أن «أيّ هجوم من جانب إيران، أيًّا يكن شكله، ضدّ الولايات المتّحدة سيجابه بردّ على إيران سيكون أقوى بألف مرّة». 

وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا منذ ثورة 1979, تصاعد مع انسحاب الولايات المتحدة بقرار من ترامب في مايو 2018 من الاتفاق النووي الموقع في 2015. 

وفي يناير الماضي قتل الجنرال سليماني بضربة جوية في بغداد بينما تدفع واشنطن حاليا باتجاه تمديد حظر مفروض على تسليم إيران أسلحة ينتهي في أكتوبر وباتجاه إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران. 

ورفض وزير الخارجية ألأمريكي مايك بومبيو التعليق على التهديد الذي تواجهه لانا ماركس. لكنه قال لشبكة «فوكس نيوز» الإثنين إن «جمهورية إيران الإسلامية هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم وانخرطت في جهود اغتيال في جميع أنحاء العالم». وأضاف أن الإيرانيين «اغتالوا أشخاصا في أوروبا وفي أجزاء أخرى من العالم ونحن نأخذ هذه المزاعم على محمل الجد». 

وتابع بومبيو «نقول بوضوح لجمهورية إيران الإسلامية إن هذا النوع من النشاطات - مهاجمة أي أمريكي في أي مكان وفي أي وقت، سواء كان دبلوماسيا أمريكيا أو سفيرا أو عسكريا - غير مقبول إطلاقا»، مؤكدا «سنفعل كلّ ما بوسعنا لحماية كلّ مسؤول في وزارة الخارجية». 

ونفت طهران بشكل قاطع هذه الاتهامات. وبعدما وصف تقرير موقع «بوليتيكو» بأنه «مغرض»، دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة المسؤولين الأمريكيين إلى «الكف عن تكرار الأساليب البالية لخلق جو معاد لإيران على الساحة الدولية». 

وقال خطيب إن «إصرار الولايات المتحدة على توجيه الاتهامات والأكاذيب ضد إيران يأتي في اطار الدعاية للانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفي ظل استغلال واشنطن لمجلس الأمن الدولي بهدف تشديد الضغوط على الشعب الإيراني». 

وتابع أن إيران «كعضو مسؤول في المجتمع الدولي أثبتت التزامها الدائم بالمبادئ والأعراف الدبلوماسية العالمية، وعلى العكس من ذلك، اتخذت إدارة البيت الابيض الحالية خاصة في السنوات الأخيرة إجراءات كثيرة تتعارض مع الاعراف والقوانين الدولية». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news