العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

ألوان

«حظ الجميلات» لحسين المهدي: الحظ وسط الاختلاف

الأربعاء ١٦ ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت: زينب إسماعيل

كشف الكاتب البحريني حسين المهدي عن أحدث نصوصه الدرامية «حظ الجميلات» والذي يتحدث عن الذهنية المترسخة في المجتمع الخليجي من أن الجميلات بلا حظوظ، مشيرًا إلى أن المسلسل يناقش فكرة «الحظ» الذي يلعب دورا كبيرا في حياتنا وإحباطاتنا.

وتدور أحداث المسلسل الدرامي حول قصة فتاتين فائقتي الجمال من أم عربيةٍ تحط في منطقة الخليج العربي مع عقد السبعينات من القرن الماضي، وهي بداية زواج الخليجيين من غير مواطناتهم. ويبين المهدي أن الفتاتين المختلفتين في الحي تواجهان مصيرا مختلفا في المجتمع.

وتحدث المهدي عن مشروع درامي ثان، يتطرق للعالم الليلي الخفي في البحرين مع سنوات ظهوره في تسعينات القرن الماضي، وكيف تشكل هذا العالم وما هي الأسباب، موضحًا أن المسلسل يتناول قصة أفراد عائلة دخلت هذا العالم الغامض من خلال أكثر من فرد. وأضاف «مجتمعنا عادةً ما يتحدث عن هذا العالم بخفاء».

ولفت إلى أن الرقابة الدرامية في البحرين هي الأكثر انفتاحا في منطقة الخليج العربي، مضيفا «هذا حق يقال».

ونفى المهدي نيته الاستقرار خارج البحرين خلافا لفكرته القديمة، مشيرًا إلى أن نصوصه الدرامية منذ 10 سنوات كانت تباع في الخارج ومرجعا سبب عدم رغبته بالاستقرار إلى صعوبة التطبيق.

وقال إن أزمة كوفيد-19 أثرت بشكل عميق على المجال الفني بكافة أشكاله، واصفا الأمر «بتخريب للخرائط»، وواصل بالقول «نشهد موتا في الحركة الفنية بسبب توقف معظم الأعمال».

ونصح المهدي الجهات المسؤولة بنقل الدراما الخليجية إلى البحرين، والذي سيسهم في إدرار الملايين على هذه الصناعة. نحتاج الى تعامل براغماتي أكثر في ظل توفر المواهب والأرضية المساندة من كتاب ومصورين ومخرجين وما شابه، تتمثل في إرادة حقيقية تسهل دخول هذه الأعمال هنا وتمنح قروضا لها.

وتطرق المهدي إلى الزخم الذي خلقته الدراما المكسيكية في تسعينات القرن الماضي، والتي تمكنت من الدخول لكل بيت بحريني ولشتى البيوت حول العالم عبر قصص محببة بسيطة، وتحقيق أموال طائلة لتلك الدولة الفقيرة وقتها.

ولفت إلى أن حجم الإنتاج الدرامي السنوي في البحرين يتراوح بين صفر- عمل واحد فقط، بيد أننا بحاجة إلى إنتاج ضخم من حيث العدد.

وتابع بالقول «الصناعة الدرامية في الكويت والإمارات تختار الاستثمار الدرامي في البحرين بسبب الكلفة المنخفضة وتوفر الأرضية المناسبة». وأشار إلى أن وزارة شؤون الإعلام بدأت تهتم لهذا الجانب بإنشاء القرية التراثية التي تم افتتاحها في رمضان الفائت، وحث على تأجيرها بأسعار مخفضة.

وكان مسلسل «والدي العزيز» آخر الأعمال الدرامية التي عرضت للمهدي على شاشة التلفزيون. وتدور أحداثه عندما تنتهي قصة حب فاشلة بانفصال رجل وامرأة وابتعادهما، ولكن حينما يتقابلان من جديد بعد سنوات عديدة، تعود قصة الحب لتفتح أبوابها من جديد.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news