العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

الخليج الطبي

بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الغدد الليمفاوية.. الدكتور عبدالله العجمي: أغلبية مرضى سرطان الليمفوما يمكن شفاؤهم

الثلاثاء ١٥ ٢٠٢٠ - 02:00

يحتفل العالم في 15 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للتوعية بسرطان الغدد الليمفاوية، فقد ثبت أن الاكتشاف المبكر للأورام السرطانية يعطي خيارات أكثر للعلاج مما يؤدي إلى ارتفاع معدل الشفاء منه، ومن ثم تأتي أهمية يوم التوعية. وحاور «الخليج الطبي» الدكتور عبدالله العجمي استشاري أمراض وأورام الدم والجهاز الليمفاوي.

- ما هو سرطان الغدد الليمفاوية؟ وهل هناك أنواع منه؟

هو سرطان يصيب الغدد الليمفاوية والأنسجة الليمفاوية في أعضاء أخرى من الجسم مثل الجهاز الهضمي، والطحال، والنخاع العظمي وكذلك المخ والكبد وأيضًا الجلد.

أما عن أنواعه فهناك نوعان رئيسيان: (مرض هودجكن) وبالنسبة لهؤلاء المرضى فهناك 5 أنواع.

أما بالنسبة لمن (ليسوا هودجكن) فهو أكثر من 60 نوعا منها البطيء والسريع والسريع جدًا.

- ما هي أسبابه؟ وهل هو مرض وراثي؟

المرض مكتسب وليس وراثيا وعادة لا يوجد سبب لحدوثه، ولكن ربما بسبب التعرض للإصابة بفيروسات معينة وربما التعرض لمواد كيمائية وكذلك بعض الأدوية، ولكن غالبية المرضى لا يوجد سبب لإصابتهم بهذا المرض.

- ما هي عوامل الخطورة؟

 خطورة المرض تعتمد على نوعيته، فمعظم الأنواع سريعة النمو والانتشار وهذه إذا لم تعالج فإنها من الممكن أن تؤدي إلى الوفاة في خلال شهور محددة.

وهناك أنواع سريعة جدا وتنتقل بسرعة إلى المخ وهذه الأنواع يجب تشخيصها بسرعة والبدء بعلاجها سريعا لأنها ممكن ان تؤدي إلى الوفاة خلال أسابيع قليلة.

وهناك بعض الأورام الليمفاوية البطيئة النمو وقد لا تحتاج إلى علاج من البداية

- ما هي أعراضه؟ 

الأعراض تتفاوت، وتكون عادة تضخما في الغدد الليمفاوية وارتفاعا في درجة الحرارة، وكثرة التعرق أثناء الليل، ونزول الوزن وفي بعض الأوقات قد لا تكون هناك أعراض وربما يكتشف بالصدفة إما عن طريق الكشف الطبي وإما عن طريق فحوصات الدم الروتينية.

- إذن كيف يكون التشخيص؟ 

التشخيص عادة يكون عن طريق الفحص المجهري لعينة من الغدد الليمفاوية أو الأعضاء المحتمل اصابتها وفي بعض الحالات يكون عن طريق الفحص العام وفحص النخاع العظمي وعند التأكد من التشخيص يحتاج المريض إلى فحوصات أخرى للتأكد من مدى انتشار المرض.

- ما هو علاج سرطان الغدد الليمفاوية؟ 

العلاج يختلف بحسب الحالة، فالبعض يحتاج إلى علاج كيماوي والبعض الآخر العلاج الكيماوي مع العلاجات المناعية الأخرى، وحالات تحتاج إلى ادوية مناعية أو بيولوجية فقط. 

في الحالات المقاومة للعلاج البدئي ربما يحتاج المريض إلى علاج كيماوي بجرعة عالية ويتبعها زراعة نخاع مع علاجات أخرى.

الجدير بالذكر أن الهدف من العلاج في معظم الحالات هو الشفاء من المرض وأغلبية المرضى يمكن شفاؤهم. 

وأضيف هنا ان الأورام الليمفاوية البطيئة النمو لا تحتاج إلى علاج إذا كان المريض لا يشتكي من إعراض أو أي مشاكل أخرى، وإذا عولج فإنه يستجيب عادة للعلاج ولكن المرض سيعاود الظهور مرة أخرى ربما بعد سنوات ومن ثم يحتاج إلى العلاج مرة أخرى.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news