العدد : ١٥٥٥٦ - الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥٦ - الأحد ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٨ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

مقالات

نثق بقيادتنا ونمد أيدينا بالسلام

بقلم: د. وجدان فهد.

الاثنين ١٤ ٢٠٢٠ - 02:00

غدا سيتم التوقيع على اتفاق السلام بعد الإعلان الذي جرى بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين. 

وبرغم الايجابية التي يحملها الاعلان في فتح آفاق جديدة أمام السلام العالمي وتهدئة المنطقة، فإن وقع الإعلان نفسه جاء مدويا على الفصائل الفلسطينية وبعض أفراد الشعوب العربية.

وهنا يأتي دورنا في التنوير والتوعية بمعرفة الرد السليم على من يشكك في القرار السيادي لمملكتنا ورغبة قيادتنا في مشاركة العالم التوجهات المستقبلية، وعدم الانجرار مع العواطف والإسقاطات السياسية على القضية الفلسطينية.

لقد سلكت قبل الامارات والبحرين عدة دول نهج السلام واستفادت منه من دون هضم وتجاهل حقوق الاشقاء الفلسطينيين، بل جاءت مساعيها مساندة لتلك الحقوق ومحفزة لتسريع نتائج مفاوضات السلام.

ففي عام 1979 وقعت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل، واسترجعت حقوقاً مصرية وعربية، كما أبرم الأشقاء الفلسطينيون والأردنيون اتفاقين في عامي 1993 و1994، وأقامت دول عربية وإسلامية علاقات جزئية أو كاملة مع تل أبيب، وقد استرجعت مصر سيناء، وأصبح للفلسطينيين وجود على أرضهم في الطريق نحو دولتهم المستقلة، واسترد الأردنيون بالسلام حقوقهم المشروعة في الأرض والمياه.

إن البحرين والإمارات قد جعلتا حل الدولتين أساساً في المسار الذي تسيران فيه نحو السلام مع إسرائيل، ومرتكزاتهما واضحة في هذا المجال. 

علينا اليوم أن نعلن كامل تأييدنا لقيادتنا ونمد أيدينا للسلام بما تراه محققا للمصالح الاستراتيجية، ولا نسمح لأي كان بأن يستغل الموقف للتشكيك في عروبتنا وتضحية الآباء والأجداد الداعمين للقضية، فحملات التبرعات تشهد على ذلك، وأجيال اليوم حتما ستسير على الدرب وتدعم كل قضية عادلة، متطلعين جمعينا إلى الاستقرار والسلام وخدمة الإنسانية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news