العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

إجراءات أكثر احترازية..!

لولا ما حدث من استهتار من قبل البعض في أكثر من مناسبة مرت علينا لكان الوضع الصحي بالبحرين على أفضل حال وفي انخفاض كبير للإصابات، ومن دون إغلاق للاقتصاد بشكل شامل كما فعلت دول كبرى.

غير أن هناك من لم يعبأ أبدا بإجراءات الدولة وفريق البحرين الذي يبذل جهودا كبيرة جدا من أجل تجاوز عنق الزجاجة فيما يتعلق بإصابات فيروس كورونا.

الجهود الكبيرة، والميزانيات التي وضعت ستذهب أدراج الرياح إن لم يكن هناك وعي مجتمعي، وإن لم تكن هناك إجراءات أكثر صرامة من قبل الدولة لوقف الاستهتار، فإن لم يكن البعض متسلحا بالوعي فينبغي للدولة أن تفرض الإجراءات الصحية المناسبة لوقف أي استهتار أو عدم اكتراث مما يؤدي إلى ما نراه هذا الأيام من زيادة في الإصابات.

ما ينطبق على كافة القوانين التي تطبقها الدولة هو أن التوعية عامل مهم جدا، لكنه ليس العامل الحاسم، فمن لا يستجب للتوعية يستجب لتطبيق القانون.. هذا الذي نتمناه على الدولة، حتى لا تذهب كل هذه الجهود الكبيرة أدراج الرياح، وحتى لا يتأثر المجتمع بأسره جراء استهتار البعض.

ما أقره مجلس الوزراء الموقر من زيادة في الإجراءات الاحترازية في كل المناسبات القادمة يصب في مصلحة المجتمع البحريني، ومصلحة جميع من يعيش على هذه الأرض، فالصحة وسلامة الإنسان هما أهم ما يملكه أي إنسان.

نرى اليوم حجم الإقبال على مراكز الفحص المجانية المنتشرة، هذا الإقبال الكبير يظهر أن هناك من يشعر بأنه بسبب استهتار البعض ربما انتقل إليه المرض، وهناك من الأشخاص (رغم كل إجراءات الدولة التي يشيد بها الجميع) من أصبح يتذمر من أن هناك زحاما شديدا، والسؤال هنا: من المسؤول عن هذا الزحام الشديد؟ ولماذا حدث هذا الهلع من البعض؟

على كل المؤسسات والجهات الدينية والمجتمعية أن تقوم بدورها لوقف هذا الاستخفاف بإجراءات الدولة.. وهناك مع الأسف من يحرض على عدم الاستجابة لإجراءات الدولة.. وهؤلاء ينبغي أن تتخذ معهم إجراءات قانونية.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news