العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

كورونيات

* تقدم عدد من النواب باقتراح برلماني يطالب الحكومة بتخصيص علاوة خطر عدوى للكادر الصحي في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية عند قيامهم بالفحص والعلاج.

هذا الاقتراح رغم أنه جاء متأخرا فإنه في محله، وبحاجة إلى تطبيقه على أرض الواقع وفي أسرع وقت، فهؤلاء بالفعل يعرضون حياتهم للخطر في كل لحظة يؤدون فيها واجبهم، ومن ثم تكون هذه العلاوة هي أقل تقدير لما يقومون به من عمل إنساني يضعهم في الصفوف الأولى للمواجهة. 

* أظهر تقرير رسمي صادر عن المركز الإحصائي لدول الخليج العربية بشأن تأثير جائحة كورونا على الجوانب الصحية والاجتماعية والاقتصادية، أن تحقيق الهدف الثالث للتنمية المستدامة المرتبطة بالصحة الجيدة والرفاه تأثر بنسبة 100%، وأن نسبة التأثير على التعليم الجيد بلغت 50%.

هذه التبعات السلبية والتي ترتبط بكافة جوانب الحياة لا بد من التوقف عندها، وبحثها، ودراستها، من قبل الجهات المعنية، للوقوف على كيفية تلافي أكبر نسبة منها، وإيجاد البدائل التي تضمن سلامة المجتمع، وأفراده، للوصول إلى أقل الخسائر الممكنة، وذلك قبل فوات الأوان. 

* طوال شهور مضت كان الاعتقاد العلمي الصحي هو أن كورونا مرض تنفسي، ومؤخرا تم الإعلان من قبل المختصين أن كورونا قد يصيب الجهاز الهضمي، والأعراض المرضية هنا تتشابه تماما مع حالات النزلات المعوية أو التسمم الغذائي.

يوما بعد يوم يتأكد لدينا أن كورونا فيروس متحور ومتجدد وخبيث، ولذلك لا نعلم ماذا تخفي لنا الأيام القادمة معه، وفي أي ثوب سوف يتخفى، ولذلك ليس أمامنا سوى رفع المناعة الطبيعية وانتهاج أساليب الوقاية واتباع الإجراءات الاحترازية وعدم التهاون في ذلك والتعامل معه دوما بنظرية المؤامرة. 

* أكد خبير صحي مؤخرا أن نسب الإصابة الحقيقية بفيروس كورونا حول العالم قد تفوق عشر مرات الأرقام المعلن عنها، وذلك بسبب عدم ظهور أعراض مرضية لدى الكثيرين، أو ظهور أعراض طفيفة قد تحدث عند الإصابة بالإنفلونزا العادية.

هذا يعني عدم التراخي أو الاطمئنان مطلقا عند انخفاض نسب المصابين لدى أي دولة، ومن ثم الاستمرار في إجراءات التأمين والوقاية بنفس الحماس فالفيروس موجود ولم ولن يختفي.

* لوحظ في الفترة السابقة إقبال البعض المفرط على تناول الفيتامينات بشكل عام وأنواع بعينها بصورة خاصة، اعتقادا بأن ذلك قد يقلل من فرص الإصابة بفيروس كورونا، حتى أن بعضها بات غير متوافر بالصيدليات.

ليت هؤلاء يعلمون ما توصل إليه الخبراء الصحيون مؤخرا إلى أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس هم الذين يغالون في تناول الفيتامينات، فهل نرصد في الأيام القادمة نوعا من التعقل والاعتدال عند التعامل مع هذه العقاقير والحد من التهامها بهذا الشكل العشوائي؟!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news