العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

العراق: منع مواكب الفصائل المسلحة والأحزاب الشيعية من المشاركة في مراسم عاشوراء

الثلاثاء ٠١ ٢٠٢٠ - 02:00

بغداد - د.حميد عبدالله:

أكد مكتب المتولي الشرعي للعتبة الحسينية السيد عبد المهدي الكربلائي أن الأخير  لم  يشكر فصائل شيعية مسلحة لا صلة لها بالعتبة. 

وقال إن الكلمة التي ألقاها الشيخ الكربلائي، وهو ممثل المرجع الشيعي علي السيستاني، فسرت خارج مقاصدها وان الكربلائي شكر الالوية المرتبطة بالعتبة الحسينية لدورها في تأمين زيارة الامام الحسين عليه السلام بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الحكومية، مبينا ان كلمة الشكر كانت موجهة إلى ألوية حشد العتبات المقدسة فقط لا لغيرهم.وانفصلت أربعة ألوية مرتبطة بالعتبة الحسينية التي يشرف عليها ممثل السيستاني انفصلت عن هيئة الحشد الشعبي بسبب تقاطعات في الرؤية والعمل بين فصائل مرتبطة بايران واخرى مرتبطة بمرجعية السيستاني ورغم محاولات شخصيات شيعية لرأب الصدع وإعادة ألوية الحشد المرجعي المرتبط بالسيستاني الى الحشد الولائي المرتبط بالمرشد الايراني الا مكتب السيستاني رفض جميع المحاولات لينأى بنفسه والالوية المرتبطة عن ممارسات فصائل متهمة بقتل المتظاهرين. 

وقال مكتب الكربلائي ايضا إن كلمة الشكر التي وجهها الشيخ عبدالمهدي الكربلائي عقب انتهاء زيارة عاشوراء كانت موجهة الى ألوية حشد العتبات المقدسة فقط كونهم شاركوا مع الاجهزة الامنية لحماية زائري المدينة المقدسة ومساهمتهم الفاعلة في تنظيم عزاء طوريج ولم يقصد أي  ألوية أخرى، حيث كان كلام سماحة الشيخ الكربلائي واضحاً وصريحاً في بداية كلمته، حين خصّ ألوية الحشد التي اشتركت في مراسيم عاشوراء بكربلاء المقدسة فقط.

من جهة اخرى اعلنت عدد من هيئات المواكب الحسينية في محافظات الجنوب والوسط  منعها مواكب الاحزاب الدينية والفصائل المسلحة من المشاركة في مراسم عاشوراء هذا العام. 

وقال رئيس هيئة مواكب الديوانية ( 300 كم جنوب بغداد) علي مهدي ان الهيئة اتخذت قرارا بمنع مواكب الفصائل المسلحة والاحزاب والدوائر الحكومية من المشاركة في مراسم عاشوراء الى جنب المواكب الشعبية.

وبيّن مهدي  ان  الجمهور الذي يحضر مراسم العزاء يرفض وجود أي شخصية أسهمت في إراقة دماء الشباب، لذلك ينبغي على هؤلاء التفكير بإعادة حساباتهم وألا يحاولوا إيهام الناس، لأن الحسين ليس ستارا يتخفى خلفه الفاسد والقاتل.

وتعاني الاحزاب السياسية الشيعية والفصائل المرتبطة بايران من عزلة حقيقية في الشارع العراقي بسبب ممارسات القتل والخطف والتغييب والابتزاز الذي تمارسه بحق شرائح واسعة من أبناء المجتمع العراقي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news