العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٦١ - الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

هل وزارة التربية مستعدة للتعليم الإلكتروني..؟

مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي، ووسط كل هذه التحولات التي طرأت على الوضع التعليمي والوضع المجتمعي بسبب جائحة كورونا، فإن من المهم ان تتم مناقشة وضع تعليم الطلبة من مرحلة الروضة إلى مرحلة المدارس والجامعات.

هناك أسئلة كثيرة تشغل ذهن أولياء الأمور، وأعتقد أنها تشغل ايضا المسؤولين في وزارة التربية والتعليم.

هل وزارة التربية والتعليم مستعدة تماما لمرحلة الدراسة داخل المدارس وسط ترتيبات التباعد الاجتماعي، لحفظ سلامة الطلبة والمدرسين والهيئة التعليمية؟

هل الشبكة التعليمية تستطيع استيعاب الطاقة الكبيرة للطلبة والطالبات حين يدخلون في توقيت واحد على الشبكة الإلكترونية للحصول على التعليم الإلكتروني؟

الجهد التي بُذلت مشكورة، وقد خصص سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد حفظه الله ورعاه ميزانيات محترمة لوزارات الدولة التي احتاجت إلى ضخ ميزانية جديدة بسبب الجائحة ووزارة التربية والتعليم من ضمن هذه الوزارات، فهل الاستعداد التقني والفني للشبكة التعليمية على افضل حال، أم ان هناك من يطلق التصريحات بينما الوضع في واقعه ليس على ما يرام؟

الموضوع التقني يشكل هاجسا كبيرا، وليس اقل منه الهاجس التعليمي والتحصيل التعليمي للطلبة والطالبات في مراحل التعليم، ووجود الفوارق بين كل طالب وآخر.

هل المدرسون والمدرسات على قدرة تامة على التعامل مع التقنيات الحديثة، وهل هم قادرون على توصيل المعلومة والتواصل بشكل علمي مع الطلبة بحيث يستطيع الطالب ان يستوعب المعلومة ويفهمها ويكون قادرا على التعامل مع هذا التحول في التعليم؟

نطرح ما نطرح من اجل مصلحة الجميع، وبلا شك يكون الطالب هو أهم ما في العملية التعليمية، وتحصيله العلمي والمعرفي والتربوي، لذلك ينبغي ان تكون وزارة التربية والتعليم وخلال الفترة الماضية التي مررنا بها من الجائحة ان تكون قد قامت بما يجب القيام به لسد الثغرات في التحول إلى التعليم الإلكتروني.

كما أن هناك اسئلة كثيرة حول ما تتقاضاه المدارس الخاصة من رسوم خاصة إذا كان الطالب يتعلم عن بعد إلكترونيا، فهل يعقل ان تبقى الرسوم كما هي، أم ان يتم خصم مبلغ زهيد من رسوم الفصل التعليمي؟

كلها أسئلة مهمة في تقديري، ينبغي ان تبحث من الحكومة الموقرة قبل وزارة التربية والتعليم وذلك لما توليه حكومتنا الموقرة من اهتمام كبير بالتعليم مخرجات التعليم في كل المراحل. 

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news