العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٥١ - الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٢هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

ناصر القائد والإنسان

يقول الفيلسوف سقراط: «الإنسانية ليست دينا.. إنما رتبة يصل إليها بعض البشر»!

نعم كثيرون هم على قيد الحياة.. وقليلون هم على قيد الإنسانية!

فما أجمل أن يكون من بين هذه القلة أشخاص قياديون، ممن يتحملون المسؤولية الاجتماعية للنهوض بمجتمعاتهم، وأقرب مثال على ذلك هو سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، الذي حمل على عاتقه تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والإيفاء بحاجات البشر، وتحقيق الرعاية لهم على المدى الطويل. 

لذلك جاء إعلان المركز الأممي لخدمات المانحين عضو الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية تكريم سمو الشيخ ناصر ومنحه جائزة شخصية العام القيادية الفخرية في مجال المنح خلال فعاليات مؤتمر وجائزة الجهات المانحة الرابع لعام 2020، نتيجة طبيعية للجهود البارزة التي بذلها لخدمة المواطنين والمقيمين على أرض مملكة البحرين، تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

إن اهتمام سموه الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالعمل الإنساني ومد يد العون والمساعدة لكل الشعوب المحتاجة كانت وراء هذا الانجاز العالمي الكبير، فما قدمه من مبادرات محلية وخارجية جعل منه شخصية بارزة على الصعيد العالمي، فضلا عن مبادراته الفاعلة التي تركت أثرها البالغ في تعظيم المنجزات الوطنية, وتعزيز الاستقرار لمملكة البحرين، وجهوده الدؤوبة والمتواصلة والحثيثة في المجالات الوطنية والإنسانية.

ولعل أبرز تلك الجهود حملة «فينا خير» التي أسهمت في تحقيق العديد من الأهداف وحصلت على دعم من المجتمع لا مثيل له، حيث أسهمت في دعم المتضررين من جائحة كورونا، من خلال وصول المساعدات إلى المواطنين والمقيمين وإلى خارج البحرين أيضا، وقد عبرت عن أهمية دور المجتمع والقطاع الخاص وقت الأزمات، وعن دور المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في دعم الأشخاص الذين هم بحاجة ماسة إلى ذلك في ظل الآثار الاقتصادية التي خلفها فيروس كورونا.

حين يسألونك عن معدن الإنسان حدثهم عن الطريقة التي يصمد بها تحت وطأة المحن، وعن مدى ما يتمتع به من قناعة بأن الإنسانية لديه ليس لها جنسية ولا دين ولا مذهب، وهذا ما أثبته سمو الشيخ ناصر على أرض الواقع، إذ رفع اسم البحرين عاليا في مختلف الفعاليات الإنسانية والاجتماعية والرياضية، لذلك استحق عن جدارة لقب «فارس العطاء العربي» من قبل الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية. 

فتحية إجلال وتقدير لناصر القائد والإنسان!!

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news