العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

وقت مستقطع

علي ميرزا

فإن اللوم إغراء..

* استحق دار كليب عن جدارة واستحقاق لقب كأس ولي العهد للكرة الطائرة (أغلى كؤوس اللعبة) عطفا على الأفضلية التي قدمها في مباراة النهائي أمام منافسه فريق النجمة، ويدين أبناء العنيد بفوزهم العريض إلى الفاعلية الهجومية التي قدمها ضاربوه بقيادة الثنائي المتألق علي إبراهيم ومحمود عبد الواحد، ناهيك عن حوائط الصد. 

بينما تأثر أداء النجمة بتراجع أداء اللاعب التكتيكي علي محمد، ما قلل الخيارات الهجومية التي اقتصرت في أغلبها على الثنائي المتألق أحمد عيسى ويوسف خالد رغم تدخلات حسن جعفر السريعة بين الوقت والآخر، والشوط الثالث الذي سيطر عليه دار كليب جاء ليعكس الفارق الكبير بين الفريقين. 

*  أعطت مباراة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي أمام فريق أتلانتا الإيطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم - التي اكتفينا بمشاهدة 89 دقيقة - دروسا مجانية للمشاهدين والمتابعين الرياضيين، إذ كان يفصل الفريق الإيطالي عن التأهل إلى دور ما قبل النهائي دقائق معدودة وكان متقدما بهدف يتيم، لكن الفريق الباريسي -الذي تلاعبت عناصره في إهدار الفرص المحقق للتسجيل- قد قلب النتيجة رأسا على عقب بهدفين مقابل هدف والمباراة تستعد للفظ أنفاسها الأخيرة، فالضغط الذي مارسه الفريق الباريسي من كل حدب وصوب، وموهبتا البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان ممبابي، والانضباط التكتيكي، والتغييرات المبنية على قراءة موفقة من مدرب الفريق توماس كلها أعطته التفوق النهائي في المباراة.

* احذروا.. فالكرة الطائرة في طريقها إلى هبوط اضطراري، فالأسماء من اللاعبين الذين قدموا وحققوا، وكنا نتغنى ونتغزل بها قد تقدم بها العمر، وإن خدمتك اليوم، فلن تجد لديها ما تعطيك إياه في الغد، والبعض منها ظهرت عليه ملامح تراجع المستوى والعطاء، والبدائل التي نتوسم فيها خيرا شحيحة، ولا نقلل من شأن الوجوه الجديدة التي قيل عنها الكثير، ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا.

* قبل نهائي كأس ولي العهد للكرة الطائرة (أغلى كؤوس اللعبة) الذي انتهى أمس، قمنا بجولة انترنتية في الشبكة العنكبوتية بحثا عن معلومات دقيقة وموثقة ومنظمة تخص المسابقة المشار إليها، وكل ما يتعلق بها، ولكن بعد جهد جهيد، لم نجد إلا متفرقات هنا وهناك، وأحيانا تجدها متضاربة، وتذكرت كلام أخي المتألق جعفر الفردان المعلق الإماراتي عندما قال لنا: إنه قبل أن يعلق على أي مباراة أوروبية في أي لعبة فإنه يجد ما لذ وطاب من المعلومات عن كل صغيرة وكبيرة يريدها وأكثر من ذلك، ولكنه يدوخ ألف دوخة عندما يبحث عن معلومات قبل أي مباراة عربية، فتوفير قاعدة البيانات الصحيحة والدقيقة للباحث ولمن يهمه الأمر عن كل ما من شأنه يهم الكرة الطائرة تقع مسؤوليته على من؟ على اتحاد الطائرة أو الأندية أو الإثنين معا أو هناك أطراف أخرى؟ ألا نخجل من أنفسنا عندما سألنا لاعبا أجنبيا أثناء قدومه للمملكة للعب لأحد الأندية:هل لديك خلفية ومعلومات عن الكرة الطائرة في المملكة؟ فقال مع شديد الأسف ليس لدي، واضطررت للجوء لأصدقائي الذين لعبوا هنا لأعرف منهم، إذ لم أجد أي شيء على «النت».

إقرأ أيضا لـ"علي ميرزا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news