العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

ألوان

«كورونا» يرفع حجم الاستثمار في العملات القديمة مزاد «أرادوس» يطرح عملات ذهبية عمرها أكثر من ألف عام

الأربعاء ١٢ ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت: زينب إسماعيل

أعلن مركز أرادوس للعملات عن إطلاق مزاد العملات الأكبر الجمعة المقبلة (14 أغسطس 2020) والذي يتضمن مجموعة من العملات الفضية والذهبية النادرة ويعود عمرها الى أكثر من ألف عام.

وقال صاحب ومؤسس المزاد محمد العرادي إن مزاد أرادوس يعتبر الأول الذي يطلق خدمة المزادات الإلكترونية في البحرين، مبينا أن جائحة كورونا دفعت الناس الى الاستثمار في العملات المعدنية القديمة المصنوعة من الفضة والذهب، وذلك بسبب ارتفاع أسعار المعدنين خلال هذا الوقت الصعب.

وذكر أن «أرادوس» اتجه الى طرح العملات التي يعود عمرها الى أكثر من ألف عام من خلال مزاداته الإلكترونية، يتم تقييمها من قبل مختبرات NGC العالمية، في حين أن المزادات الإلكترونية الخليجية اكتفت بعرض العملات الحديثة نسبيا، والتي لا يتجاوز عمرها 100 عام.

وخلال مزاد الجمعة من المقرر أن تتم المزايدة على دينار بيزنطي من الذهب يعود الى زمن هرقل عظيم الروم، الذي حكم فترة نزول الوحي، ويصل وزنه إلى 4.48 جرامات، ويصنف ضمن العملات التي كانت متداولة في عهد النبي محمد.

كما سيتم عرض درهم ساساني متداول في الدول العربية خلال العهد النبوي، وصك في عهد الإمبراطور كسرى الثاني، وعملة أخرى رومانية للإمبراطور فيليب الأول، والذي يسمى في أوساط المؤرخين بفيليب العربي نسبة إلى أصوله السورية الفينيقية.

كما سيطرح المزاد عملة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، وهو أول من صك العملة المعدنية على الطراز العربي الحالي واستخدم ذات الشكل في الخلافة اللاحقة، إذ تميزت عملته بالخط الكوفي الخالي من التنقيط. 

ومن بين تلك العملات الدينار الأموي الذي ضرب في عام 83 هجرية، وهو العام نفسه الذي قضى فيه عبدالملك بن مروان على فتنة ابن الأشعث، ويصل وزنه إلى 4.4 جرامات وكتبت عليه من سورة الإخلاص «الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد» في إشارة لرفع شعار التوحيد مناهضة للصليب البيزنطي. كما من المقرر أن تعرض عملة عباسية من زمن الخليفة المأمون، مكتوب عليها «لله» ولفظ الجلالة هنا تعني في عهد العباسيين أنها من أموال الخليفة المخصصة للصدقة، موضحا العرادي «مدى تطور هذه الدول التي تستخدم هذا الأسلوب للتأكد من أن الصدقة تذهب لمستحقيها».

وتحدث العرادي عن اتجاه النساء البحرينيات إلى اقتناء تلك العملات والتزين بها كسلاسل أو خواتم، وهي فكرة بدأت في الحضارات الرومانية والبيزنطية واليونانية، إذ كانت الفتيات من الطبقات الغنية تلبس العملات الذهبية والطبقات الأخرى تتزين بالفضية.

وأرجع سبب اتجاه البحرينيات لاقتناء تلك العملات القديمة إلى رغبتهن بالتميز لما تحمله من قيم تاريخية واستثمارية، خصوصا وأن العملات البيزنطية والرومانية تصك من الذهب عيار 23 الذي لا يستخدم حاليا في الحلي الذهبية، مؤكدا أن اتجاه تلك الدول لصك تلك العملات من هذا العيار يبين مدى حجم ثرواتها الطائلة، على اعتبار أن هذا النوع هو الأغلى والكميات التي تصك يصل أعدادها إلى مئات الآلاف، في حين أن الدول العربية كانت تصك عملاتها من عيار 21 و22, وهو يبين أنها الأقل دخلا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news