العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

ألوان

ما أسباب رائحة الفم الكريهة؟

الأربعاء ١٢ ٢٠٢٠ - 02:00

مر الجميع برائحة الفم الكريهة بشكل أو بآخر. وفي أبسط الحالات رائحة الفم المنفرة في الصباح التالي لتناول المكرونة المشبعة بالثوم أو الكاري الحار. 

تقدم آنا ميدلتون التي أسست عيادة «لندن هايجينست» لصحة الأسنان بعض الأسباب التي قد تكون وراء رائحة الفم الكريهة وكيفية التغلب عليها.

أمراض اللثة: 

يعاني أغلب البالغين في المملكة المتحدة من أمراض اللثة بدرجة ما. 

وعلاماته هي نزيف اللثة عند تفريش الأسنان أو رائحة الفم الكريهة أو وجود مذاق سيئ في الفم. تنتج أمراض اللثة عن تراكم الجير على الأسنان واللثة. وتسبب البكتيريا الموجودة على الجير في تشكُل السموم ما يهيج اللثة.  والمرحلة الأولى من أمراض اللثة تعرف باسم التهاب اللثة، وإذا لم تعالج، تتطور حالة تعرف باسم التهاب دواعم السن. وهذا يؤثر على الأنسجة التي تبقي الأسنان في مكانها.  

إذا لم يتم علاج التهاب دواعم السن، فإن العظم في الفكين قد يتلف ويمكن أن تصبح الأسنان رخوة وتسقط في النهاية بسهولة. 

ويجب زيارة طبيب الأسنان للحصول على جلسة تنظيف وترتيب خطة لنظافة الفم تلائم احتياجاتك. 

عدم شرب قدر كاف من الماء: 

يمكن أن يسبب الجفاف رائحة سيئة لأن البكتيريا التي تعيش في الفم تميل لأن تتضاعف إذا ما جف الفم. وهذا يؤدي إلى نقص كمية اللعاب الذي يعد بمثابة عازل للفم. ويمكن أن يؤدي احتساء الماء إلى تقليل رائحة الفم السيئة نظرا لأن المرء يعمل على إزاحة جزيئات الطعام في فترات ما بين تفريش الأسنان الروتينية، حسبما جاء على موقع «ميرور».  

وبالتالي يجب احتساء لترين من الماء على الأقل في اليوم. 

الإجهاد: 

في الأوقات العصيبة، قد يجد المرء نفسه مشغولا لدرجة أنه ينسى تناول ما يكفي من الطعام أو احتساء الماء، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم والنفس السيئ. وقد يتنفس المرء أيضا من فمه وليس الأنف وهو سبب آخر لجفاف الفم. وهناك صلة بين الإجهاد وأمراض اللثة. 

وبالتالي يجب الحفاظ على رطوبة الفم وإدارة الإجهاد باليوجا وتمارين التنفس. 

 مرض السكري: 

عند الإصابة بالسكري، لا ينتج الجسم ما يكفي من الإنسولين أو لا يمكن استخدامه بشكل جيد. يساعد الإنسولين في تكسير الجلوكوز لتزويد الجسم بالطاقة. 

إذا لم يتمكن الجسم من الحصول على طاقته من الجلوكوز، فإنه يبدأ في حرق الدهون بدلاً من ذلك، وإنتاج الكيتونات، التي يمكن أن تجعل رائحة النفس كريهة. كما أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يزيد من نسبة الجلوكوز في اللعاب، ما يوفر الغذاء للبكتيريا في الفم. 

وبالتالي يجب استشارة الطبيب في هذه الحالة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news