العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

مقالات

كلام في الصحة تصبح على خير

بقلم: لمياء إبراهيم سيد أحمد

الثلاثاء ١١ ٢٠٢٠ - 02:00

أحيانا ننتظر ان يأتي الليل حتى نرتاح من تراكمات وإرهاقات النهار، فلا بد من الراحة ليلا حتى لو كان النهار غير مرهق، ولكن في بعض الأحيان يصعب الخلود للنوم وتجتمع الأفكار ومشاغل الحياة ومواقفها اليومية وتقف عائقا بيننا وبين النوم وهو ما يعرف بالأرق، ويتمثل في اضطراب النوم أو تقطعه او انخفاض جودته، وبالطبع يؤثر علينا طوال اليوم وعلى جودة الأداء في العمل والحياة. ومن الطبيعي أن يقل عدد ساعات النوم مع التقدم في العمر، ولكن ما يحدث الآن أن معظم الناس يحصلون على معدلات أقل بكثير من المطلوب.

وهنا يأتي دور هرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي بعد حلول الظلام لكي يساعد على النوم، وارتفاع الميلاتونين في الجسم يعمل على تمييز الليل وربطه بالاسترخاء والنوم.

هناك فرق واضح بين الأرق المزمن الذي يحتاج إلى استشارة الطبيب وصعوبات النوم العابرة التي تدق أبوابنا بين الحين والآخر، فقائمة أسباب صعوبة النوم طويلة وخصوصا بعد الاحداث التي نمر بها منذ بداية عام 2020، فكل ذلك يكفي لأن لا نرى النوم بأعيننا.

معي بعض النصائح لنساعد بها أنفسنا؛ أهمها تجنب الاخبار المزعجة بقدر الإمكان، فلا ضرر من الانعزال عن العالم الخارجي قليلا وخلق بيئة مريحة وهادئة، والالتزام بميعاد محدد وثابت للنوم مع تجنب تناول الكافيين وممارسة الرياضة يوميا. ولا تنس أن تحضر قائمة طلباتك وأمنياتك وتخبر بها رب الكون، ودع الأمر كله لله، وبهذا أضمن لكم أن تصبحوا على خير.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news