العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

قضـايــا وحـــوادث

توسلت إليه كي لا يقتلني.. آسيوي يسرد كيف وجه له صديق عمره عدة طعنات بسبب 100 دينار

الاثنين ١٠ ٢٠٢٠ - 02:00

«طلب مني مساعدته في العبور بقطعة أرض خالية لخوفه من الكلاب الضالة إلا انه فاجأني بطعني عدة طعنات».. بهذه الكلمات سرد آسيوي واقعة تعرضه لمحاول قتل على يد صديق عمره الذي باغته بعدة طعنات في رقبته وبطنه حتى فقد الوعي وكانت آخر الكلمات التي يستمع إليها قول المتهم له «أنا أسف.. أنا أسف».

الواقعة التي شهدتها منطقة أم الحصم مارس الماضي كانت بدايتها بلاغا من فتاة يفيد بدخول آسيوي ينزف ومصاب بعدة إصابات أحد المطاعم صباحا ويطلب المساعدة ثم فقد الوعي وتم نقله إلى مستشفى السلمانية وهو في حالة خطرة، وتم إيداعه العناية المركزة حتى استعاد وعيه. توجهت الجهات المعنية إلى مكان الواقعة وتم تفريغ الكاميرات الأمنية الموجودة بالمنطقة وبدأت التحريات التي كشفت أن المتهم آسيوي هو صديق المجني عليه، إذ قام المتهم بسرقة مجوهرات صديقته وتوجه بالمسروقات إلى صديقه المجني عليه وطلب منه مساعدته في بيع تلك المصوغات بعد أن أوهمه أنها ملك لصديقته ويريد بيعها، إلا أن بطاقته منتهية، فوافق الضحية على مساعدته وتوجها إلى أحد المحلات وقاما ببيعها بمبلغ 700 دينار واقترض منه مائة دينار وغادر كل منهما إلى منزله.

بعد الواقعة بأيام طلب المتهم لقاء صديقه مجددا واتفقا على اللقاء بمنطقة العدلية حيث قاما بشراء المسكرات وتوجها إلى منطقة عسكر لاحتسائها حتى فجر يوم الواقعة ثم توجها مجددا إلى منطقة أم الحصم لاستكمال السهرة بأحد المطاعم وهناك طلب المتهم من صديقه مرافقته إلى منطقة خاوية لقضاء حاجته وأخبر المجني عليه انه يخاف من الكلاب الضالة، فتوجه معه صديقه وأثناء ذلك اخرج المتهم سلاحا أبيض وقام بإمساك ضحيته من الخلف وقام بجرحه في رقبته.

لم يكتف المتهم بالاعتداء الأول ولكنه استمر في جرح رقبة المجني عليه بعد أن قام بشل حركته والأخير يتوسل إليه ليتركه ويقول له «لدى طفلان، دعني أعيش»، إلا أن المتهم أخبره بضرورة قتله وإلا سيقع في مشكلة مرددا «أنا أسف»، وبدأ المتهم في فقدان وعيه وكان آخر ما يشعر به طعنة في البطن.

يقول المجني عليه: نزفت كثيرا وبدأت استعيد وعيي مجددا إذ شاهدت كلابا ضالة تقوم بالنباح وقمت بالمشي قليلا متوجها إلى أحد المطاعم حتى شاهدت فتاة أخبرتها بالاتصال بالشرطة او انقاذي فاقدا الوعي مجددا. 

واعترف المتهم بالواقعة، مشيرا إلى أن الفكرة خطرت بباله بعد أن عثر على شفرة حادة بالأرض قام بإخفائها وخطر على باله فكرة تهديد المجني عليها بها ليحصل منه على المال الذي اقترضه من قبل، وبالفعل خدعه بطلبه الذهاب معه إلى أرض خاوية لخوفه من الكلاب الضالة وهناك نفذ الواقعة وقام بسرقة محفظة المجني عليه وما بها من أموال وتوجه للاختباء عند أحد أصدقائه.

وأسندت النيابة إلى المتهم أنه في 14 مارس 2020 بدائرة أمن محافظة العاصمة سرق المتهم المبلغ النقدي المملوك للمجني عليه بطريق الإكراه بأن قام بالاعتداء عليه بواسطة شفرة حلاقة، ما أد إلى فقدان المجني عليه وعيه وأحدث به الإصابات الموصوفة بالتقرير الطبي وتمكن من تلك الوسيلة من إتمام السرقة والفرار بالمسروقات على النحو المبين بالتحقيقات، وقضت المحكمة الجنائية الكبرى بمعاقبة المتهم بالسجن 10 سنوات وأمرت بإبعاده نهائيا عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news