العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

كارثة انفجار مرفأ بيروت كان يمكن أن تحدث في البحرين

كارثة الانفجار الكبير في مرفأ بيروت مؤخرًا كان يمكن أن تحدث في البحرين في السنوات الأخيرة (من عام 2011 حتى الآن) عندما شهدت البلاد أعمال عنف وإرهاب وتفجيرات قنابل من عناصر إرهابية موالية لولاية الفقيه والمرشد الأعلى في إيران، وكان (حزب الله اللبناني) و(الحرس الثوري الإيراني) ومليشيات طائفية في العراق متورطة في تهريب المتفجرات، من بينها (نيترات الأمونيوم) التي تسببت في كارثة مرفأ بيروت مؤخرًا، وأيضًا قام (الحرس الثوري الإيراني) و(حزب الله اللبناني) بتدريب عناصر إرهابية بحرينية على كيفية استخدام هذه الأسلحة والمتفجرات في أعمال إرهابية داخل البحرين.

حزب الله اللبناني كان ولا يزال يقوم بتصدير الإرهاب والمتفجرات في كل الدول العربية التي تجد لها إيران فيها عملاء وخونة تعتمد عليهم في ضرب الأمن والاستقرار في المدن العربية.. (حزب الله) فعل ذلك في سوريا والعراق واليمن والبحرين والسعودية والإمارات والكويت.. فهو كان يسترخص حياة الأبرياء ويتلاعب بهم ويقتلهم بدم بارد في كل بقعة أرض يصل إليها إرهابه بدعم لوجستي من «ولاية الفقيه» والحرس الثوري الإيراني.

فقط تذكروا كم من الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال الذين قتلوا في اليمن من جراء الألغام التي كان يزرعها الحوثيون في الطرقات بخبرة وتدريب من عناصر (حزب الله اللبناني) هناك؟ بل إن ناشطا سوريا قال: إن «حزب الله اللبناني» كان يزود نظام الأسد بمواد (نيترات الأمونيوم) لاستخدامها في البراميل المتفجرة ضد الشعب السوري.

وعانت البحرين من الأعمال الإرهابية والمتفجرات التي يقف خلفها (حزب الله اللبناني)، ولولا يقظة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لتعرضنا لكارثة شبيهة بكارثة مرفأ بيروت الأخير.. وطبيعي جدًا أن نجد عقلية عبثية إجرامية تتعامل باستهانة مفرطة مع حياة الآخرين من الأبرياء في سوريا والعراق واليمن والبحرين والسعودية وغيرها من الدول العربية وتتعامل بنفس الاستهانة المفرطة إزاء حياة الأبرياء من الشعب اللبناني أيضًا، وكان انفجار مرفأ بيروت الأخير شكلاً واحدًا فقط من هذه الاستهانة بحياة الأبرياء الذين قُتلوا وجُرحوا في كارثة تخزين (نيترات الأمونيوم) في العنبر رقم 12.. ومن يقتل شعبه بدم بارد فسهل عليه جدًا قتل الآخرين في مدن عربية بعيدة عن بيروت.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news