العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

المجتمع

يمتلكها مشاهير العالم جامع المجسمات الصغيرة: 60 ألف مركبة في 50 عاما

الاثنين ١٠ ٢٠٢٠ - 02:00

كتبت- زينب إسماعيل

تصوير- عبدالأمير السلاطنة

60 ألف قطعة يوزعها ما بين 3 مواقع مختلفة متباعدة، قضى في جمعها نحو 55 عاما بدءا من سن الخامسة، إذ اقتنى أول مركباته كهدية من جده العائد من السفر. تتنوع تلك المجسمات ما بين سيارات وطائرات وقطارات ودبابات وصواريخ وحاملات طائرات وسفن بحرية ومراكب.

يقول جامع المجسمات الصغيرة طارق نعمة «يعود عمر أقدم قطعة إلى أربعينات القرن الماضي (1945)، يتم جلب تلك القطع من جميع أنحاء العالم، وهي عبارة عن هدايا أقتنيها من زملائي أو خلال سفري». ويؤكد نعمة «كان عدد المركبات في مرحلتي الدراسية الإعدادية يصل إلى 500 سيارة».

وأضاف «معظم القطع مصنعة من الحديد الصلب الصعب تكسره، تم تصنيعها في الولايات المتحدة وأوروبا. تصل أسعار أغلى تلك القطع إلى 200 دينار بحريني».

يمتلك طارق مجموعة نادرة لسيارات حطت رحالها في البحرين في دخول مبكر للمركبات، من ضمنها سيارات «هلمن» التي دخلت البحرين عن طريق التاجر اللبناني أمين البستاني ومركبات «فورد» و«فولكس واجن» – بما فيها المركبات الصغيرة والباصات- و«جنرال موتورز» و«كاديلاك» – بما فيها سيارات الرؤساء والملوك- و«نيسان» التي دخلت البحرين في الستينات عبر يوسف المؤيد وأقدم سيارات «تويوتا» التي دخلت البلاد في الستينات أيضا.

تشمل القطع غالبية العلامات التجارية في العالم، من ضمنها ماركات تصنيع سيارات اختفت من السوق العالمي، كعلامة أولدز موبيل الأمريكية وعلامة الموريس البريطانية التي تأسست سنة 1919.

تتنوع المجسمات من حيث الحجم ما بين الصغيرة والكبيرة. ويقسمها وفق عقد أو عام التصنيع، إذ تصطف مركبات العقد الأربعيني في موقع واحد وكذا العقد الخمسيني أما طرازات الأعوام الأخيرة فهي تصطف معا اعتمادا على تاريخ الصنع.

ومن بين مركبات مشاهير العالم يمتلك طارق نماذج لسيارات الأمير الراحل سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة ونموذجا لإحدى مركبات الشيخ زايد التي أنتجت في العام 1958, ونموذجا مختلفا لأولى مركبات الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود ونموذجا لإحدى مركبات رجل الأعمال مهدي التاجر.

كما تضم مجموعته سيارات نادرة لرؤساء دول العالم، بما فيها سيارة الرئيس الهندي السابق غاندي، وسيارة شاه إيران وسيارة الرئيس الأمريكي هينري كسينجر. إلى جانب قطعة واحدة لسيارة قديمة تم تصنيعها لعلامة تجارية لمرة واحدة فقط وغابت عن السوق العالمي دون أن يتذكر طارق السبب.

يوزع طارق تلك القطع في مكتبه في الجامعة ومنزل والده ومنزله، ويزوره سواح من كافة دول العالم للتعرف عليها، وهو يطمح اليوم لتخصيص معرض دائم لها من قبل جهة رسمية بعد رفضه إقامة معرض يحمل اسمه في الكويت لعدم رغبته بالابتعاد عن تلك المجسمات.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news