العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

أخبار البحرين

انخفاض إصابة النخيل بالسوسة الحمراء إلى 0.8 في المائة شهريًّا

الأحد ٠٩ ٢٠٢٠ - 02:00

كشفت شؤون الزراعة بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عن أن متوسط الإصابة الشهرية بسوسة النخيل بلغت 0.8% خلال ستة أشهر، وذلك ضمن جهودها لمكافحة آفة سوسة النخيل، والتي تأتي متسقة مع اهتمام الحكومة، عبر تخصيص ميزانية مليون دينار لدعم مشروع حصر ومكافحة سوسة النخيل الحمراء مدة 5 سنوات بمعدل 200 ألف دينار سنويا.

وقال الوكيل المساعد لشؤون الزراعة الدكتور عبدالعزيز محمد عبدالكريم إن العمل ضمن مشروع مكافحة سوسة النخيل خلال الفترة من يناير حتى يونيو 2020 أسفر عن فحص أكثر من 174 ألف نخلة وأكثر من 71 ألف من الفسائل، وشمل ذلك البساتين والحدائق والشوارع إضافة إلى الحدائق المنزلية والمجمعات السكنية بمختلف محافظات مملكة البحرين. 

وأوضح أن النخيل والفسائل المصابة التي تمت معالجتها بالطرق الثلاث المعتمدة لدى الوكالة (التبخير، الرش، والحقن) بلغ عددها 3477 نخلة وفسيلة، لافتاً إلى أن فرق العمل باشرت بإزالة 646 من النخيل والفسائل المصابة.

ونوه الوكيل المساعد إلى أن فرق المشروع تتوقف عن رش وحقن المبيدات فترة نضج الثمار إلا في الحالات التي تستوجب التدخل السريع لعلاج النخيل المصاب. 

وذكر أنه خلال فترة الستة أشهر تم نشر 2017 مصيدة فرمونية لسوسة النخيل في المزارع، وقد بلغت أعداد الحشرات الملتقطة من المصائد أكثر من 33 ألف حشرة.

واستعرض الوكيل المساعد لشؤون الزراعة أهم مخرجات مشروع مكافحة سوسة النخيل، وتتمثل في خفض نسبة الإصابة بالحشرة إلى مستويات جداً متدنية، وتقليص أعداد النخيل المزال، والاستخدام الآمن للمبيدات الكيميائية، وانحسار الإصابة في بعض المواقع إلى مستوى منعدم، وحماية التنوع الحيوي للحشرات النافعة من التدهور من خلال ترشيد استخدام المبيدات واستخدام طرق آمنة وصديقة للبيئة.

وأشار إلى أن الأهداف الرئيسية للمشروع تتمثل في الحفاظ على النخلة كموروث اجتماعي وثقافي، إلى جانب السيطرة على مستوى الإصابة بالحشرة، والحد من انتشار الإصابة، وبناء كوادر فنية قادرة على إدارة برامج نظم التحكم بحشرة سوسة النخيل الحمراء، وإمكانية نقل مثل هذه البرامج في مكافحة آفات النخيل الأخرى وخاصة الحفارات، وحشرة الحميرة وحلم الغبار، إلى جانب إنشاء قاعدة معلوماتية تشمل كافة بيانات المشروع.

واستعرض الوكيل المساعد الجهود المبذولة من قبل إدارة الثروة النباتية لتفعيل برنامج مشروع سوسة النخيل الحمراء، ويضم ذلك مسح المزارع وفحص النخيل، إذ تقوم الفرق المختصة بمسح المزارع بحسب قائمة المزارع في كل منطقة، بالإضافة إلى متابعة البلاغات الواردة للمشروع بخصوص المشاكل الصحية للنخيل، ويتم فحص جميع النخيل القابل للإصابة في كل موقع، ويتم تحديد النخيل المصاب بوضع علامات التحذير عليها (Warning Tape)، وتجهيزها لفرق العلاج.، كما تقوم بتسجيل عدد النخيل والفسائل في هذه المواقع.

وبخصوص عمليات العلاج، أوضح أن عمليات العلاج تشمل القيام بعلميات العلاج التي تتمثل في استخدام أقراص الفوستكسين وحقن منطقة الإصابة في جذع النخلة باستخدام المبيدات الكيمائية وذلك في حالات الإصابة البسيطة والمتوسطة، وإزالة النخيل الشديد الإصابة وتقطيعه إلى قطع صغيرة ووضعه في أكياس خاصة لتبخير تلك القطع باستخدام أقراص الفوستكسين، وذلك لضمان موت جميع أطوار الحشرة المختبئة، إلى جانب توفير المبيدات المدعومة للمزارعين وملاك النخيل.

وبالنسبة إلى مراقبة حشرة سوسة النخيل الحمراء، ذكر أن الجهود تتركز على تعزيز دور المكافحة السلوكية للآفة، وذلك من خلال نشر المصائد الفرمونية الخاصة بالسوسة في جميع بساتين النخيل المصابة في جميع المحافظات، وذلك لمراقبة تجميع الطور الكامل بهدف الحد من فرض التزاوج ووضع الحشرات للبيض وتقليل الأعداد للحشرة، وتتبع فترات النشاط لها خلال شهور السنة المختلفة.

وأكد الاهتمام بالجانب التدريبي عبر تأهيل نحو 57 متدرباً من العاملين في مجال النخيل في مؤسسات القطاع الحكومي والمزارعين والأفراد، من خلال التدريب وعقد ورش العمل الخاصة بتشخيص آفات النخيل وطرق مكافحتها وخاصة سوسة النخيل الحمراء.

ولفت إلى أنه تم التعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتقييم عمليات المكافحة في مشروع حصر ومكافحة سوسة النخيل الحمراء، بغرض تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف ومقترحات تطوير الأداء. 

وتحدث الوكيل المساعد لشؤون الزراعة عن خطط التطوير لمضاعفة تحقيق النجاح في هذا المشروع، وذلك من خلال الاستعانة بتقنية الاستشعار عن بعد في مراقبة انتشار الإصابة، ورسم خرائط توزيع الإصابة من خلال تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء (NSSA)، وإدخال الروافع الهايدروليكية كإحدى آليات الفحص للإصابات العلوية على النخيل، بالإضافة إلى الاستمرار بإدخال المصائد الجافة الكهرومغناطيسية (Electrap) الحديثة ذات الفعالية العالية الخاصة بجذب حشرة سوسة النخيل وإحلالها محل المصائد التقليدية المستخدمة في المشروع، وإدخال المصائد الفرنسية (M2i) الآمنة للبيئة ضمن برامج الرصد والمراقبة كذلك من أجل خفض أعداد الحشرة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news