العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٨ - الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٢هـ

عربية ودولية

أكثر من 700 ألف وفاة بكورونا في العالم

الجمعة ٠٧ ٢٠٢٠ - 02:00

واشنطن - الوكالات: تجاوزت حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في العالم عتبة الـ700 ألف بينما وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه محاصرا بين فيسبوك وتويتر بسبب تسجيل فيديو يقول فيه إن الأطفال «محصنون تقريبا» من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأعاد العديد من الدول الأوروبية والمدن فرض قيود أكثر تشددا، بينها «أسبوع توعية» في اليونان وقواعد جديدة في أماكن أخرى تفرض وضع الكمامات والأقنعة الواقية وحجر صحي، فيما تحرك عملاقا منصات التواصل الاجتماعي ضد ترامب لنشره ما اعتبراه «معلومات مضللة» بشأن الفيروس.

وسجلت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 1262 وفاة جديدة و53 ألفا و158 إصابة بالفيروس، ما يرفع الحصيلة إلى 157 ألفا و930 وفاة وأكثر من 4.8 ملايين إصابة، ما يجعلها أكثر الدول المتضررة في العالم من حيث عدد الإصابات.

وعلى مستوى العالم سُجلت 703 آلاف و640 وفاة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية حتى أمس. 

ولا تزال أوروبا الأكثر تضررا في المنطقة بتسجيلها 211 ألفا و764 وفاة لكن عدد الوفيات يرتفع بشكل متسارع في أمريكا اللاتينية التي سجلت 208 آلاف و329 وفاة بالفيروس.

وفي خطوة غير اعتيادية مساء الأربعاء، حذف فيسبوك تسجيل فيديو متصلا بالفيروس من حساب ترامب. 

وهذه المرة هي الأولى التي تقوم فيها شبكة التواصل الاجتماعي بحذف أحد منشورات الرئيس لانتهاكها القواعد المتعلقة بالمحتوى، بسبب «مزاعم تقول إن مجموعة من الناس تمتلك مناعة ضد الإصابة بكوفيد-19، وتعد خرقا لسياساتنا المتعلقة بالمعلومات المضللة والمسيئة بشأن كوفيد»، حسبما أعلن متحدث باسم فيسبوك لوكالة فرانس برس. 

في تلك الأثناء أعلنت شركة تويتر أنها حظرت حساب حملة ترامب الرسمية بسبب «تضليل» يتعلق بكوفيد-19 من خلال تغريدة تحتوي على الفيديو نفسه الذي دافع فيه ترامب عن إعادة فتح المدارس في سبتمبر. 

وبعد وقت قصير على ذلك أعيد تشغيل حساب «تيم ترامب» ما يشير إلى أن الفيديو المثير للجدل قد حُذف.

وأيضا في الولايات المتحدة، قال رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو خلال إعلان نقاط فحص جديدة على طرق مؤدية إلى المدينة «لن نسمح لجهودنا الشاقة بالضياع وسنواصل القيام بكل ما يمكننا للحفاظ على سلامة وصحة أهالي نيويورك».

أودى الفيروس بأكثر من 32 ألف شخص في المدينة التي كانت إحدى البؤر الأولى لتفشي العدوى في الولايات المتحدة.

وسجلت البرازيل أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، أكبر تزايد في أعداد الإصابات بين دول أمريكا اللاتينية والكاريبي. وسجلت نحو 2.9 مليون إصابة وأكثر من 97 ألف وفاة، ما يوازي تقريبا نصف عدد الوفيات في تلك المنطقة والبالغ 208 آلاف و329 حالة وفاة.

من جهة أخرى، لا تزال أعداد الوفيات ترتفع في البيرو التي سجلت حصيلة يومية قياسية من 221 وفاة و7734 إصابة، وفق أرقام وزارة الصحة، ما يرفع إجمالي الوفيات بكوفيد-19 إلى 20 ألفا و228، والإصابات إلى 447 الفا و624 حالة إصابة مؤكدة، علما أن إجمالي الوفيات قد يكون أقرب إلى 50 ألف وفاة في حال إحصاء الحالات المشتبه فيها، بحسب تقارير إعلامية.

أما البيرو البالغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، فهي ثالث الدول المتضررة في أمريكا اللاتينية من حيث عدد الوفيات بعد البرازيل والمكسيك.

في جنوب إفريقيا، أكثر الدول المتضررة بالفيروس في إفريقيا، أصيب نحو 24 الف عامل في مجال الصحة بالفيروس وتوفي 181 شخصا منذ مارس، وفق وزير الصحة زويلي مكويزي. لكنه أضاف: «لم نصل بعد إلى مرحلة لم تعد فيها المستشفيات قادرة على استقبال المرضى». 

وفي أفغانستان أعلنت وزارة الصحة أن قرابة ثلث عدد السكان، أو 10 ملايين شخص، أصيبوا بالفيروس.

ولا يزال أمل العالم بوضع حد لانتشار العدوى وتدابير الإغلاق، وهو أمر يتوقف على إيجاد العلاج، البعيد المنال حتى الآن. 

وأعلنت الحكومة الأمريكية يوم الأربعاء استثمارا جديدا بقيمة مليار دولار في لقاح لكوفيد-19 تطوره مجموعة جونسون اند جونسون، يضمن إنتاج مائة مليون جرعة.

وتلقت المجموعة من خلال شركة جانسين المتفرعة عنها، مبلغ 456 مليون دولار في مارس.

وقد بدأت التجارب السريرية على البشر في الصين للقاح تطوره مجموعة بايونتيك الألمانية العملاقة للأدوية مع شركة فوسون فارما الصينية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news