العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢١ - الأحد ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٢هـ

المال و الاقتصاد

شركات المعارض تناقش تداعيات كورونا وطالبت بتمديد الدعم.. السعيد: تحديات استثنائية ولا بد من خطة إنقاذية لصناعة المعارض

الأربعاء ٠٥ ٢٠٢٠ - 02:00

أكد ممثلون عن شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات في اجتماع افتراضي ان جائحة كورونا قد فرضت تحديات على صناعة المعارض غير مسبوقة اصبحت بشكل جدي تهدد بقاء بعض الشركات، وفى الوقت الذى ثمنت فيه هذه الشركات ما قدمته الحكومة من دعم لهذه الصناعة ضمن الحزمة المالية التى قدمتها للشركات والجهات الأكثر تضررا اعتبارًا من شهر يوليو الجارى، ناشدت هذه الشركات تمديد فترة هذا الدعم الذي يمتد لثلاثة أشهر إلى نحو سنة بالنظر إلى الاضرار الفادحة التي تعرضت لها هذه الصناعة إلى درجة انه توقف توقفًا كليًا.

والاجتماع الذي دعت له مؤخرًا جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات شارك فيه العديد من المعنيين الذين ناقشوا الأوضاع والتحديات التي أفرزتها جائحة كورونا على صناعة المعارض والمؤتمرات، ومستقبل هذه الصناعة فى المستقبل المنظور، واعربت بعض الشركات عن خشيتها من الانسحاب فعليًا من السوق، إذا استمر وضع سوق المعارض والفعاليات على ما هو عليه الآن.

وأوضح رئيس الجمعية كاظم السعيد بأن العديد من الشركات العاملة فى صناعة المعارض والمؤتمرات اصبحت فى وضع «مقلق» للغاية بعد ان اصبحت من ضمن اكثر القطاعات والصناعات تأثرًا بالظروف التى أفرزتها تداعيات كورونا، وذهبت بصناعة المعارض نحو المزيد من التعقيد، منوهًا بالدور الهام والمؤثر لهذه الصناعة في الحياة الاقتصادية، وتنشيط الحركة السياحية وقطاعات اخرى، إلى جانب دورها في توفير فرص عمل للبحرينيين، وأشار السعيد إلى ان الأوضاع العالمية لهذه الصناعة متوقفة بشكل كامل فى ظل جائحة كورونا التى ضربت العالم، وان الأنشطة الاقتصادية والتجارية تكاد ان تتوقف، بل ان بعضها متوقف بشكل كامل ومن أبرزها وأكثرها تضررًا هو قطاع صناعة المعارض والفعاليات، مؤكدا انه ليس من المصلحة انهيار هذا القطاع بالنسبة إلى اي بلد، داعيًا كل الجهات المعنية  الى المسارعة لبحث واقع الحال الذي وصل اليه هذا القطاع في البحرين وتحديد السبل الكفيلة بالنهوض بشركات المعارض والمؤتمرات.

وأضاف السعيد ان جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات حين سارعت بالدعوة إلى الاجتماع الطارئ الافتراضي تدرك حجم الأضرار التي اصابت هذا القطاع بسبب الجائحة الذي كان قبلها يعيش مرحلة من التفاؤل بمستقبل واعد خاصة بعد استكمال مشاريع كبرى ستفتح آفاقا جديدة لصناعة المعارض والمؤتمرات وأبرزها مشروع مركز المعارض الجديد، الا ان أزمة كورونا جاءت مع الأسف لتغير من الحسابات والتوقعات المتفائلة لفترة من الزمن، خاصة بعد ان اصبحت معظم الشركات العاملة فى القطاع في وضع بالغ الحرج.

وأكد السعيد ان الاجتماع الافتراضي لشركات المعارض والمؤتمرات عبر عن الكثير من الهواجس المقلقة حول مستقبل هذه الصناعة إذا لم تسارع الجهات المعنية لوضع خطة انقاذية تنهض بها القطاع وترسم له خريطة طريق تقلل من حجم خسائره وتضمن استدامة هذه الصناعة. واختتم السعيد تصريحه بالقول ان جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات لن تتوانى عن اي اسهام يخدم هدف تعزيز مسيرة هذه الصناعة وينهض بها ويذلل كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها حاليًا.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news