العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٢ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٤ صفر ١٤٤٢هـ

قضايا و آراء

قراءة في خطاب جلالة الملك

بقلم: د. نبيل العسومي

الأربعاء ٠٥ ٢٠٢٠ - 02:00

الحمد لله أن منّ الله علينا بحاكم رشيد قريب من أبناء شعبه يتواصل معهم في مختلف المناسبات وكلما دعت الحاجة والظروف، وهذه هي صفات الحاكم الرشيد الذي يهتم بأبناء شعبه باعتباره راعيا لهم ومسؤولا عن رعيته.

وهذا ما عودنا عليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى أيده الله في التواصل مع المواطنين والمقيمين من خلال خطاباته السامية التي يتوجه بها إلى أبناء شعبه في المناسبات المختلفة فكان خطاب جلالته بمناسبة عيد الأضحى المبارك لفتة تكريمية تضاف إلى لفتات جلالته التي يتواصل من خلالها مع هذا الشعب الوفي لجلالته.

لقد حرص صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى على تهنئة المواطنين والمقيمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك فكانت هذه التهنئة عبارة عن لفتة أبوية حانية أدخلت البهجة والسرور في القلوب والنفوس ولاقت صدى طيبا لدى الجميع، وخصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البحرين ويمر بها العالم وهي ظروف انتشار جائحة كورونا «كوفيد-19» التي شلت العالم أجمع وشكلت تهديدا لحياة الملايين من البشر في كل الدول والقارات وأدت إلى وفاة مئات الآلاف من الناس ولا يزال هذا الوباء ينتشر ويتفشى رغم الجهود الدولية التي تبذل لمحاصرته ومنعه من الانتشار ورغم الإجراءات التي تم اتخاذها ورغم قساوتها والخسائر التي سببتها هذه الإجراءات.

كما أكد جلالته في خطابه على أن الوضع الصحي في البلاد مطمئن وأن هذا الوباء في انحسار مستمر وأن البحرين في طريقها إلى محاصرته ومنعه من الانتشار وبالتالي التعافي منه بعون الله، ما أراح الناس وطمأنهم إلى الإجراءات التي اتخذتها البحرين لمواجهة هذا الوباء الخطير.

وفي خطابه توجه جلالة الملك بالشكر والتقدير إلى فريق البحرين الوطني بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس الوزراء الذي نجح في محاصرة الجائحة واحتواء تداعياتها بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها لحماية أرواح الناس في هذا الوطن الغالي علينا جميعا. وثمن جلالته الجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلتها وتبذلها الكوادر الطبية والصحية وغيرهم من الذين يقفون في الصفوف الأمامية معرضين حياتهم لخطر التصدي لهذا الفيروس، كما تقدم جلالته بالشكر للأجهزة الأمنية والفرق الوطنية الذين كان لهم دور مهم وحيوي في توعية الناس بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تم إعلانها حفاظا على صحتهم  ولتجنب الإصابة بهذا المرض الخطير، ما كان له أطيب الأثر في الحد من انتشاره وعدم زيادة أعداد المتعافين منه، ما جعل البحرين تسير في اتجاه تجاوز هذه الجائحة وبأقل الخسائر.

وما يجعلنا مطمئنين هو تأكيد جلالة الملك أن البحرين قادرة على مواجهة الأزمات والتحديات والتصدي لها بفضل تكاتف أبنائها، وأن بلادنا تسير بثقة نحو المستقبل للحفاظ على المكتسبات التي حققتها في ظل هذا العهد الزاهر لجلالته -أيده الله- لمواصلة مسيرتها التنموية والمضي نحو مستقبل مشرق لتحقيق آمال وتطلعات الشعب البحريني الوفي.

ونوه جلالة الملك المفدى إلى أن التعاون والتنسيق الدولي هو السبيل الوحيد للتصدي لهذا الوباء الخطير الذي يهدد دول العالم أجمع الغنية منها والفقيرة على حد سواء فهذا الوباء لا يفرق بينها.

فشكرا لجلالة الملك المفدى على هذه اللفتات الكريمة التي عودنا عليها في مختلف المناسبات، داعين المولى العلي القدير أن يحفظ جلالته ذخرا وسندا لهذا الوطن ولهذا الشعب الذي يبادله الحب بالحب، وأن البحرين قادرة -بعون الله- على تجاوز هذه الجائحة بكل تأكيد كما تدل كل المؤشرات. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news