العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٤ - الأربعاء ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٢هـ

مقالات

كلام في الصحة علاجات السوشيال ميديا

بقلم: لمياء إبراهيم سيد أحمد

الثلاثاء ٠٤ ٢٠٢٠ - 02:00

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مهمة وضرورية في حياتنا؛ فالغالبية منا اليوم يبدأ يومه بتصفح وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها واختلاف الاهتمامات، فأصبحت تلعب دورا مؤثرا في نقل الأخبار والمعلومات ويعتمد عليها الأغلبية في دقائق معدودة تكفي لينتشر الخبر بوجود زر (الشير) الذي يتيح للشخص مشاركة المعلومات مع من حوله في أقل من لحظة من دون قيود.

وتكمن خطورة تلك السهولة في تداول المعلومات الطبية التي من الممكن ان تكون اغلبيتها مغلوطة او غير دقيقة تفتح المجال أمام مخاطر كبيرة تؤذي صحتنا.

وعانى الكثير من الأطباء في الفترة الاخيرة من معلومات المرضى الخاطئة المأخوذة من مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح على الطبيب عبء شرح مدى خطورة هذه المعلومات على صحة مرضاه.

ولكن ايضا من الصعب أن تقنع الناس بأن يقللوا من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر لمعلوماتهم ويبحثوا عن بديل من المصادر الموثوق بها وخاصة في ظل الأزمات، فأكثر ما يجذبهم مرونة المحتوى والتفاعلية؛ ونتيجة لذلك اصبحت ارضا خصبة لترويج الشائعات.

ففي بداية جائحة كورونا قال مدير عام منظمة الصحة العالمية: (نحن لا نحارب وباء كورونا فقط بل نحن نكافح وباء ومعلومات ايضا).

وأصبحت توعية الناس بعدم نشر الأخبار غير المؤكدة يمكن أن تسهم في انقاذ ارواح.

وإنه لمن المهم التأكد من دقة الأخبار الطبية والوصفات العلاجية. أعلم انه من غير المعقول صد رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استخدام المواقع الإلكترونية، لذلك على جميع القطاعات الصحية والبحثية أن تكون نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن تدعم حساباتها الرسمية بسبل التوعية والمصادر الدقيقة ليكون لها تأثير قوي لاستقطاب الجمهور بمحتوى هادف وجذاب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news